وطني و عربي و سياسي

السبت,5 سبتمبر, 2015
“يا حسرة على أيّام الترويكا”…عندما تصدر عن أحد مكونات جبهة الإنقاذ

الشاهد_عندما تعلّق الأمر بالبحث عن توحيد المعارضة ضدّ الترويكا بعد إنتخابات 23 أكتوبر 2011 كان المستقرّ عند جبهة الإنقاذ التي كانت في نهاية التحليل تحالفا ضدّ سياق و مجرى التاريخ في حدّ ذاتها و لذلك لم تعمّر بعد أول إختبار جدي لها لإنتفاء وحدة الطرف المقابل لها في المشهد، و بعيدا عن تقييمها سياسيا لم تكن جبهة الغنقاض سوى إحدى مخرجات إستراتيجيا و مخطط يتجاوز التنافس الحزبي إلى محاولة لتغيير مربعات الصراع في شتى المجالات.


إنتهت جبهة الإنقاذ مباشرة إثر خروج الترويكا من السلطة و أمضت بنفسها على شهادة وفاتها يوم أمضى زعماءها على خارطة طريق الحوار الوطني و زادت نتائج إنتخابات 2014 تشريعية و رئاسية و ما أفرزته من أحجام سياسية و إنتخابية و من إئتلاف حكومي من وطأة التأثير على بعض مكوناتها السابقة التي لم تشهد فقط تحولات في الخطاب بل و في الممارسة إنتهى إلى القول بأن أيام الترويكا كانت أحسن بكثير على مستوايات عدة منها النمو و الوضع السياحي و حتى الأمني نفسه.


و إذا كان المغرّدون على شبكات التواصل الإجتماعي من التونسيين من مشارب مختلفة قد تحدّث أكثر من مرة عن الفرق بين أيام الترويكا و الأيام الحاليّة فإن الشهادة صدرت هذه المرّة عن قيادي في الجبهة الشعبية و هو النائب في مجلس الشعب أحمد الصدّيق متحدّثا عن وضع الطوارئ في البلاد و تعيشه تونس في الأسابيع الأخيرة من تحرّكات تعرّضت أغلبها لتدخلات أمنية عنيفة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.