الرئيسية الأولى

الإثنين,4 يناير, 2016
يا أنصار بشار وخامنئي وبوتين ..تعالوا الى كلمة سواء ..

الشاهد _باعتماد معادلة بسيطة وواضحة ستتمكن العامة والخاصة من الوقوف على نوعية وماهية الشرائح التي تنحاز هنا و هناك في الصراع الدموي الذي تشهده سوريا ، وسيتبين بالكاشف ان الامر أبسط من البساطة وان الحقيقة لا تختف خلف التفاصيل بل هي بارزة جلية لا يخطئها الا الماكر المكابر ، ولا يمكن لطالب الحقيقة المتجرد من الخبث والمتخفف من أردان الايدولوجيا الواهية العمياء ان يتنكب الصواب ، فهاهنا معادلة لو اعترف بها الجميع بما فيهم غوغاء الفشل في تونس لاجتمعوا على رأي واحد مجمل وان اختلفوا في بعض التفاصيل ولتبينوا المجرم من الضحية .

 

دعنا نفترض ان جميع الفصائل المتواجدة على الأرض تراوح بين جماعات إرهابية وأخرى متشددة وثالثة مستعملة مفبركة تؤزها قوى إقليمية وعالمية ، دعنا نسلم بأن جميع الفصائل لا تصلح لتكون البديل الذي ينشده الشعب السوري ، في المقابل دعنا نؤكد أن الأنظمة الشمولية التي لم تأت عبر الصناديق تعتبر في عصرنا هذا مصيبة وأن الرضا بها والتسليم والخنوع لجبروتها يعد أبشع أنواع التردي والمهانة ، وأنه لا يمكن التسليم بعد ملحمة سبعطاش اربعطاش بنظرية المتغلب والحكم العضوض والشمولية ولا مناص تحت أي طائل ومهما تكن جسامة التضحيات من الفصل بين الدبابة ومجلس النواب وبين الثكنة وقصر الرئاسة ، ومن هنا فصاعدا يجب أن نصنف البيانات العسكرية الأولى لمجالس قيادة الثورة ضمن الجرائم التي لا تسقط بالتقادم .

ليتفق الجميع أن الشعب السوري وقع بين كارثة البغدادي ومصيبة بشار ، وأن جميع الفصائل المتواجدة على الأرض لا تلب تطلعات الشعب السوري وأنه لا مناص من تضافر الجهود للوصول الى حكومة منبثقة عن قوى الشعب المدنية مع التاكيد على ملاحقة البغدادي وبشار بتهم الإبادة الجماعية ، ونجرم ونسفه وننبذ ونتبرأ ممن لا يدين بأشد العبارات جرائم داعش ومجازر شبيحة بشار ، ونعتبر أن المتواطئ مع حرق البشر أحياء في الأقفاص كالمتواطئ مع تفتيت البشر بالبراميل المتفجرة .

ليعلن الجميع ان من قتلوا الشعب السوري وارعبوا وهجروا ودمروا من هذا الشق او ذاك لا مكان لهم في سوريا المستقبل ، وان الكلمة للشعب والصناديق ، والتحاكم للصفوف الطويلة والحبر السري ومراكز الاقتراع ، لندرج أنصار داعش وأنصار بشار ضمن آكلي لحم البشر بل وضمن الطبقة الدنيا من العبيد  والإماء الدين اسلموا حثالة شرفهم وفتات حريتهم لمجرمي الحرب ، هذا الذي في دمشق وذاك الذي في الموصل.

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.