تحاليل سياسية

الأربعاء,16 مارس, 2016
ياسين…الوزير الذي لا يجيد “التدوين”

الشاهد_الوزير ياسين إبراهيم رافق كلّ تصريحاته و تقراراته جدل واسع خاصة فيما يتعلّق بالعقود التي أمضيت و طلبات العروض التي وجّهها لبعض الجهات و الأطراف الخارجيّة أبرزها بنك لازارد ليكون إصداره الأخير على صفحته الشخصيّة بمثابة إعلان حرب على أحد أبرز أضلع الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس و إحدى أكبر المنظمات في البلاد متمثلة في الإتحاد العام التونسي للشغل.

 

و في بيان لحزب آفاق تونس بصفاقس حول ما ورد بصفحة التواصل الاجتماعي الفايسبوك لياسين ابراهيم رئيس الحزب ووزير الاستثمار و التعاون الدولي إعتبر أعضاء المكتب التنفيذي الموسع بحضور أعضاء المجلس الوطني عن الجهة لحزب آفاق تونس صفاقس في دورة استثنائية أن ما تم تدوينه لا يعبر عن موقف مسؤولي و إطارات حزب آفاق تونس لجهة صفاقس ولا يعدو أن يكون سوى موقف شخصي لا يلزم هياكل الحزب و إّن مواقف الحزب تصدر عن هياكله الرسمية و ليس ضمن تدوينات شخصية و طلب البيان من قيادة الحزب المركزية إصدار توضيح رسمي في هذا الصدد و أعلن الممضون عليه تجميد كل أنشطتهم ضمن هياكل الحزب إلى حين صدور هذا التوضيح.

 

 

من جانبه و في ردّه على الإصدار الفايسبوكي لياسين إبراهيم قال الأمين العام المساعد للمركزية النقابية التابعة للإتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، أنه جدير بوزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي، ياسين إبراهيم، الاستقالة من منصبه بعد عجزه وفشله، و قال في تصريح صحفي الثلاثاء 15 مارس، مُخاطبا إبراهيم: “سنفشل كل خططه للتفويت في القطاع العام وأقول له أنك لا تعني شيئا أمام تاريخ الإتحاد العظيم وانجازاته وأنك لن تقدر على التطاول على هياكله وعلى منخرطيه وعلى قياداته” مضيفا “يجب أن يعرف الشعب حقيقة ياسين ابراهيم وكيف دخل إلى الحكومة بعد 14 جانفي 2011”.