الرئيسية الأولى

الثلاثاء,19 يناير, 2016
و نطق القصاص…خبايا أزمة نداء تونس و إعتصام الرحيل

الشاهد_نطق النائب السابق بالمجلس الوطني التأسيسي الذي إنتمى إلى نداء تونس و هو في طور التأسيس ليبوح بالعديد من الأسرار في علاقة بالمسار تأسيس الحزب و بأزمته الحاليّة و لكن كذلك بخبايا إعتصام الرحيل الشهير و المعروف عند التونسيين بـ”إعتصام الروز بالفاكهة” إثر ثاني إغتيال سياسي بعد الثورة إستهدف حينها النائب بالمجلس الوطني التأسيسي الحاج محمد البراهمي رحمة الله عليه.

 

القصّاص و إن بدى ظاهر التعليق الذي أورده على صفحته الشخصية بشبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك تعليق على مآلات مسار حركة نداء تونس بعد نحو ثلاث سنوات من التأسيس فإنّه في عمقه رسائل مشفّرة موجّهة أساسا إلى محسن مرزوق الأمين العام السابق المنفصل حاليا عن الحزبية و مجموعة من المحيطين به و فيه كذلك رسائل واضحة لما تبقّى من جبهة الإنقاذ سجين شعاراتها و مواقفها التي تجاوزها الحوار الوطني منذ سنتين و نيف إلى نهج التوافق الذي لا يقصي إلاّ من أقصى نفسه.

 

 

تعليق إبراهيم القصاص:

 

 

عندما اسسنا النداء كنت حينها الشخص القيادي الرابع عشر الذي ينتمي لذلك الحزب . حينها وجدت ثلاثة عشر قياديا مؤسسا لا اكثر . جمعتنا فكرة وليس برنامج الفكرة تتلخص في التصدي لحركة النهضة وازاحة الترويكا حينها من الحكم .لاننا اعتقدنا ان بلادنا ساءرة في طريق خاطيء. وقد كنت اول ناءب يدخل النداء الى اروقة المجلس التاسيسي. حين كان الكثيرون من العناترة الان جبناء . حتى انهم لا يجرؤون على البوح بانتماءهم . بل ان الحزب كان يعتمد علي كليا خصوصا في الجهات الداخلية لان اولاد ببا ومما كانوا لا يجرؤون على مجرد الخروج من منطقة البحيرة . كدت افقد حياتي عدة مرات لكن الاعمار بيد الله سبحانه . المرتان اللتان كنت قريب جدا من الموت كانتا في قليبية وفي جربة.

حنى ان ما سمي باعتصام الرحيل كان فكرتي ومقترحي.

 

حين دفنا زميلنا رحمة الله عليه الحاج الابراهمي واجتمعنا كنواب معارضين في مقر حزب المسار اقترحت انا ان نعتصم في خصة باردو للمطالبة بكشف مقتل زميلنا وصديقنا لكن الامر تحول الى ما تعرفون وقد ركبه المتسلقون.

 

على كل حال وبدون الخوض في الكثير من التفاصيل لانها تحتاج الى مجلدات. اعود فاقول ان تاسيس النداء في البداية كان بمثابة السير على الجمر حينها كان من ترونهم اليوم ابطالا مجرد مارة بقربنا يتلصصون ويسترقون السمع وينتظرون. للامانة التاريخية كان السبسي الاب يحترمني جدا جدا وحين يشتكي احد اليه من فضاضتي يقول له ذلك هو القصاص عليكم ان تقبلوه كما هو. وللامانة ايضا كان ابنه حافظ من المتواضعين جدا جدا وتعرفونني انني لا ارمي الورود حتى لابي. لكن البعض كان يتودد للباحي من خلال توددهم لابنه . وهذا عيبهم وليس عيب السبسي الابن. الكثيرون الان يريدون اقصاء ابن الباجي ليحلوا مكان ابن الباجي. مافيات المال والسياسة التي اغتصبت النداء بعد ذهاب السبسي الاب الى رءاسة الجمهورية هي من تتلاعب الان كيف ما يحلو لها .

 

السؤال الان لماذا يخونون السبسي الاب من خلال السبسي الابن؟

 

ثم من هو العقل المدبر وما الغاية؟

 

انا اعلم فهل انتم تعلمون… القصاص



رأي واحد على “و نطق القصاص…خبايا أزمة نداء تونس و إعتصام الرحيل”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.