الرئيسية الثانية

الثلاثاء,16 يونيو, 2015
و أخيرا طرح السؤال علنا…لماذا يزهق الإرهاب أرواح أبناء المناطق المهمشة؟

الشاهد _ سؤال كبير ظل يطرحه عدد كبير من التونسيين و إن بلوعة و دموع و حرقة مع كل عمليّة إرهابية يذهب ضحيّتها عدد من خيرة شباب تونس من المؤسستين الأمنية و العسكرية أو من المدنيين يتعلّق أساسا بالجهات التي يعود إليها هؤلاء في مقابل من “يستغلون” الظرف إعلاميا و سياسيّا دون أدنى علاقة بأصحاب الدماء.

و إن لم يطرح السؤال سابقا لسبب أو لآخر في المجال الرسمي و رغم الإختلافات الكبيرة مع برهان بسيس و الإنتقادات التي يمكن أن توجه له إعلاميا و سياسيا فإنه هو الأول الذي يطرح السؤال علنا فقد قال وسط حضور ضيوفه في مقدمة برنامجه الذي يبث على إحدى القنواة التلفزية التونسية الخاصة أن “الشهداء من القصرين و سيدي بوزيد و من المناطق المنسيّة و المهمّشة و بعد يجيونا بالكارافاتات يحللوا و يروحوا” و هو في الواقع ما يحدث كل مرة تمتد فيها أيادي المتطرفين و الجماعات الإرهابية غدرا عددا من التونسيين في أماكن مختلفة.


وجاهة السؤال الذي يتداوله عدد كبير من التونسيين خارج الفضاءات الإعلامية لا يستمدها فقط من كونه يتزامن مع العملية الأخيرة بسيدي بوزيد و ما اسفرت عنه فالإحصائيات تؤكد أن أغلب من سقطوا ضحايا العمليات الإرهابية من هذه المناطق كما أن أغلب الحضور لا علاقة لهم و لا لما يطرحون بواقع قضية معالجة الإرهاب خاصة إذا تطور الأمر إلى تلبيس الموقف بمواقف إيديولوجية و سياسية كما يحدث عادة.


نعم السؤال على غاية من الأهمية متى يتوقف الإرهاب الغادر عن حصد أرواح أبناء المناطق المهمشة من أمنيين و عسكريين؟ و متى يتوقف بعضهم عن الركوب على الدماء لتحقيق غايات و كموحات سياسية و إعلامية و نقابية ؟



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.