سياسة

الأربعاء,6 يناير, 2016
وليد الوقيني: إحتجاجات الجم ليست عفوية والإرهاب يستغل حالة الفوضى في البلاد

الشاهد_قال وليد الوقيني المكلف بالاعلام في وزارة الداخلية في تصريح اذاعي أن أعوان الأمن لم يستعلموا القوة لتفريق الاحتجاجات في الجم إلا بعد استنفاذ كل الطرق السلمية، مؤكدا أن أعوان الأمن لجؤوا إلى “القوة الشرعية” على حد تعبيره.

 

وأكد الوقيني أن أعوان الأمن تعرضوا إلى الاعتداء بالحجارة و”المولوتوف”، كما فرقوا المحتجين بالقوة بعد أن كانوا متجهين إلى حرق نقطة بيع الخمور التي يحتجون ضدها. وشدد المتحدث على أن الاحتجاجات لم تكن عفوية، بل تقف وراءها أطراف قامت بالتحريض، منهم “أصحاب مصالح” وأشخاص يدعون أنهم “رجال دين”.

 


وبين الوقيني المكلف بالاعلام في وزارة الداخلية، أن تنظيم داعش الارهابي الذي ينشط في ليبيا بات خطرا حقيقيا على تونس، وهو من يقف وراء أغلب العمليات الارهابية الأخيرة التي عرفتها البلاد، آخرها تفجير حافلة الأمن الرئاسي، التي أثبتت التحقيقات صلة منفذ العملية بداعش ليبيا وتدربه في ليبيا، إضافة إلى أن الحزام الناسف قد صنع بدوره في ليبيا.
وأضاف الوقيني أن داعش أصبحت خطرا كبيرا على المنطقة وعلى تونس، وأن الأبحاث أثبتت أن العناصر الارهابية التي تدخل من ليبيا تستغل فترة الفوضى وتشتت المجهود الأمني لتنفيذ مخططاتها، قائلا إن “الأكيد اليوم أن الظرف الحالي ستفعّله الحركات المتطرفة وتحاول استغلاله”.