تحاليل سياسية

الإثنين,22 أغسطس, 2016
وفاة أخرى مسترابة داخل السجن….وضع السجون لا يزال كارثيا في تونس

الشاهد_مجددا يعود إلى السطح موضوع وفاة مسترابة لسجين في تونس بعد أن تم رصد عشرات الحالات المماثلة بعد الثورة و تحدّثت تقارير منظمات وطنية و دوليّة عن وجود تهديدات كبيرة لحقوق الإنسان داخل عدد من السجون.

مرصد الحقوق والحريات أفاد أنّ السجين حامد ساسي ،23 سنة أصيل مدينة منزل تميم، توفي في ظروف مسترابة يوم 20 أوت 2016 وهو على ذمة السجن المدني بمرناق، و طالب بفتح تحقيق جدي للوقوف على حقيقة ما حصل والسبب الحقيقي للوفاة و قد تمّ إعلام النيابة العمومية لتفتح بحثا تحقيقيا، باعتباره إجراء عاديا في كل حالات الوفاة داخل السجون لتحدد المسؤوليات لطمأنة عائلة السجين المتوفي ولتطبيق القانون في حال تبيّن أنّ أسباب الوفاة ناتجة عن جريمة.

وكانت والدة المتوفى في الشهادة التي قدمتها لمرصد الحقوق والحريات بتونس، قالت إنها كانت قد أضاعت بطاقة الزيارة بتاريخ 28 جويلية 2016 ، و منذ ذلك التاريخ منعت، حسب ما أفادت به المرصد، هي وباقي أفراد العائلة من زيارة ابنها ومن تجديد بطاقة الزيارة، كما أكدت أن العائلة لم تتلق أي إشعار بحدوث أي حادث أو مكروه لابنها الفقيد قبل تاريخ إعلامهم بأنه فارق الحياة يوم السبت 20 أوت 2016 .

ويذكر أن السجين قد أودع السجن على ذمة قضية تحقيقية بتاريخ 22 نوفمبر 2015.