عالمي دولي - هل تعلم ؟

الأحد,15 مايو, 2016
وفاة آخر أمريكية ولدت في القرن التاسع عشر

الشاهد_ توفيت عميدة سن البشرية سوزانا موشات جونز مساء الخميس في نيويورك عن 116 عاماً في دار للمسنين في بروكلين، وباتت الإيطالية ايما مورانو التي تصغرها بأربعة أشهر تحمل هذا اللقب.

وكانت جونز ولدت في السادس من جويلية عام 1899 في ولاية ألاباما (جنوب الولايات المتحدة).

وهي آخر أمريكية مولودة في القرن التاسع عشر على ما أوضح لوكالة فرانس روبرت يونغ مدير مركز الابحاث التابع للمجموعة الأمريكية “جيرونتولجي ريسيرتش غروب” الذي يحصي كبار المعمرين في العالم.

وباتت عميدة سن البشرية الآن الايطالية ايما مورانو المولودة في 29 نوفمبر 1899 على ما أكد يونغ. وهي الشخص الأخير المعروف في العالم المولود في القرن التاسع عشر.

وكانت مورانو منذ نوفمبر عميدة سن أوروبا. وهي عملت في قطاع النسيج حتى سن الخامسة والسبعين وعاشت الجزء الأكبر من حياتها في بلدة فيربانيا في منطقة بييمونتي. وحتى العام الماضي كنت تعيش بمفردها في شقة من غرفتين.

وهي شهدت انتقال إيطاليا من الحكم الملكي إلى الحكم الجمهوري وحربين عالميتين. وبعد وفاة طفلها البالغ سبعة أشهر انفصلت عن زوجها الذي كان يضربها العام 1938 ولم تتزوج مجدداً.

وأوضحت العام الماضي لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية “لم أكن أريد ان يسيطر علي أي شخص” عازية سر عمرها المديد إلى هذا الأمر.

وهي الكبرى بين ثمانية أشقاء وشقيقات وهي عزت أيضاً سر عمرها الطويل إلى تناولها يومياً على مدى سنوات بيضيتين نيئتين وثالثة مسلوقة وهي حمية نصحها بها طبيب عندما كانت في العشرين من العمر لمكافحة فقر الدم.

أما سوزانا موشات جونز فكانت حياتها مختلفة فهي حفيدة عبيد وولدت في عائلة تعاني الفقر المدقع من عشرة أطفال في الاباما. وكان والدها يعمل في قطف قطن. وقد غادرت إلى نيويورك العام 1922 حيث كانت تعتني باطفال ومن ثم الى كاليفورنيا في الاربعينيات على ما اوضح يونغ قبل أن تعود إلى الاباما وتنتقل منها مجدداً إلى نيويورك.

واضاف رداً على سؤال حول سر عمرها هذا “كانت تحب البيض والبايكن والنوم مطولا ولم تكن تدخن أو تشرب الكحول وقد تزوجت (لسنوات قليلة) إلا أنها لم تنجب أطفالاً”.

وقد دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية كعميدة سن البشرية في جويلية 2015. ولا تزال الفرنسية جان كليمان أكبر معمري العالم، إذ أنها توفيت عن 122 عاماً و164 يوماً في آرل في جنوب فرنسا العام 1997.