أهم المقالات في الشاهد

الجمعة,15 أبريل, 2016
وسط محاولات تعتيم على الملف…المركز الدولي للصحفيين الإستقصائيين يكذّب مرزوق

الشاهد_مازالت التسريبات ضمن “أوراق بنما” أضخم تحقيق إستقصائي في التاريخ تلقي بظلالها على المشهد الدولي وسط إستقالات و إعتقالات و تحقيقات في أكثر من دولة من العالم و لكن أيضا و وسط تعتيم و صمت مريب في أخرى و من بينها تونس التي إتّجهت فيها الإنتقادات و الشيطنة و الهجمات السبرانية نحو الصحفيين المشاركين في التحقيق لا نحو من وردت أسماؤهم ضمن التسريبات.

 

محسن مرزوق أوّل الاسماء التونسيّة الواردة ضمن تسريبات “أوراق بنما” نفى كليا أن يكون على علاقة بمكتب “موساك فونسيكا” المثير للجدل و قال إنه لا يتصور وجود طرف سياسي وراء إثارة هذه القضية التى اعتبرها مختلقة ومفتعلة ولاوجود لها، مشيرا إلى أنّ القضاء سيحسم في الموضوع مضيفا “يوجد تناقضات في الملف، فلا وثائق إثبات لديهم، وكل ماقاموا به عملية تشويه ولم تنطل أغلبية الناس، وشخصيا لي أشياء أخرى في ذهني على المستوى الدولي سأقوم بها، لمتابعة الموضوع وإظهار الحقيقة”.

مرزوق الذي إعتبر أنّ هناك خطا أحمر في التشويه تم تجاوزه في هذه القضية، ذهب إلى تقديم حجج أثارت سخرية بعض نشطاء شبكات التواصل الإجتماعي و غعتبرها آخرون تعبيرا عن حالة التخبط التي يعيش فيها الأخير و من ضمنها إنكارها إرسال رسائل إلكترونيّة ليلا أو قوله بأن البريد الإلكتروني المذكور يستعمل شخص آخر بإسمه و لكن الأهم في الموضوع أنّه قال بأنّه إتّصل بصحفيين من المركز الدولي للصحفيين الإستقصائيين المشرف على التحقيق و قال إنهما أكّدا له عدم وجود إسمه في الوثائق ليأتي الردّ سريعا من المركز نفسه مكذّبا أن يكون أي من صحفييه قد خاطب مرزوق.

 

إلى ذلك، يتواصل التعتيم الإعلامي و السياسي على القضيّة و على التسريبات على الرغم من خطورتها و على الرغم من خطورة المزج بين المال و السياسة و على مستوى آخر إنعكاسات التهرّب الضريبي على الإقتصاد التونسي.