سياسة

الثلاثاء,4 أكتوبر, 2016
وساطة عمانيّة بطلب فرنسي وراء إطلاق سراح نوران حواص…بيان الخارجيّة العمانيّة يورّط الخارجيّة التونسيّة

بعد نحو عشرة أشهر أشهر على إختطافها في اليمن منذ شهر ديسمبر 2015 أعلنت وزارة الخارجية العمانية، أمس الاثنين، عن نجاح جهودها الدبلوماسية في إطلاق سراح المواطنة التونسية نوران حواص بشكل مفاجئ و دون إعلان مسبق عن وجود وساطة من أساسها.

وزارة الخارجية العمانية، قالت إنه وتنفيذا لأوامر السلطان قابوس بن سعيد، سلطان سلطنة عمان، وتلبية للالتماس الذي تقدمت به الحكومة الفرنسية، للسلطنة، للمساعدة في معرفة مصير المواطنة الفرنسية نوران حواص، فقد تمكنت السلطات المعنية في السلطنة، وبالتنسيق مع بعض الأطراف اليمنية (سلطات الحوثيين)، من العثور على نوران حواص في اليمن، وتم نقلها مساء الاثنين، إلى السلطنة، تمهيدا لنقلها إلى بلادها.

واختطف مجهولون، نوران حواص، مديرة قسم الحماية في مكتب الصليب الأحمر الدولي في العاصمة اليمنية صنعاء، من داخل سيارتها من قبل مسلحين، بداية ديسمبر، 2015 .

في الاثناء تواجه الخارجيّة التونسيّة إنتقادات كبيرة بشأن عدم تحرّكها في خصوص قضايا مختطفين تونسيين بالخارج على غرار نوران حواص نفسها و الصحفيين التونسيين المختطفين في ليبيا سفيان الشورابي و نذير القطاري و لا يبدو من خلال البيان الذي أصدرته وزارة الخارجيّة العمانية أن هناك مسعى أو خطوة جدية تونسيّة في إتجاه إطلاق سراح نوران حواص التي يظهر جليا أن السلطات الفرنسيّة كانت من طالب و من وقف وراء الوساطة لإطلاق سراحها.

عادت نوران حواص سالمة و أطلق سراحها من مختطفين دون الإعلان عن طبيعة الإتفاق الذي تم التوصل إليه مع الجهة الخاطفة و لكن إطلاق سراحها أو تحريرها من الغختطاف يخلّف أكثر من نقطة إستفهام عن غياب الخارجيّة التونسيّة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.