الرئيسية الأولى

الثلاثاء,26 يوليو, 2016
وسائل إعلام و نخب مصرية : المعارضة التركية “كمشة خونة”

الشاهد _ اجتهد العديد من أنصار الإنقلاب التركي في تشويه أردوغان ، وقالوا عقب الإنقلاب وخلال الأيام الأولى أن الرجل يهدف إلى تصفية المعارضة والانفراد بالسلطة وتوسعوا في الحديث عن فصول المؤامرة المزعومة التي يدبرها لقتل الحياة السياسية في بلاده ،قبل ذلك وصبيحة السبت كذبوا الأخبار التي تناولتها الجزيرة عن إدانة المعارضة للإنقلاب وأنكروا المكالمة التي تمت بين أردوغان ورؤساء الأحزاب الكبرى في البلاد ، لكنهم ولما تيقنوا من الخبر قالوا إنها إدانة روتينة خوفا من بطش الطاغية بهم ، ثم شرعوا في التنديد بالخطوات التي أقدم عليها اردوغان متجاهلين سلوك المعارضة ، لكن ولما زايد دولت بهتشلي زعيم حزب الحركة القومية و كمال كليجدار اوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري على أردوغان واعتبروا ما وقع جريمة لا يمكن الإفلات من عقوبتها ، كما أكد دولت بهشتلي استعداد حزبه للتصويت على إعادة حكم الإعدام ، ثم وبعد اللقاء الذي جمع الرئيس اردوغان مع رؤساء الأحزاب الكبرى في تركيا والاتفاق بين الجميع على ملاحقة المنظمة السرية وحزب العمال الكردستاني ، بدأت النخب العربية وخاصة المصرية في انتقاد المعارضة ثم انتشر خطاب التخوين ، حيث أكدت بعض المواقع أن المعارضة التركية “قبضت” وبعد حسمهم في حزبي الحركة القومية وحزب الشعب ، أشادوا بصلاح الدين دميرداش رئيس حزب الشعوب الديمقراطية واعتبروه حلم تركيا المقبل ومخلصها من الطاغية اردوغان على حد تعبيرهم .


قنوات مواقع نت وصحف ..كلها باشرت التشكيك في المعارضة التاريخية وكان الأمر يخضع إلى زر أو قرار موحد ، بل ذهب بعض المحللين إلى أن الجيش سينهض من كبوته و سيوقف هذه المهزلة ثم يشكل حزب ويدخل الإنتخابات ويفوز بها على غرار المشير السيسي ، وهو الحل الوحيد لإنقاذ تركيا وفق تصريحات بعض محللي الإعلام المصري .

نصرالدين السويلمي