أخبــار محلية

الخميس,20 أغسطس, 2015
وزير تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي: تركيز إدارة تونسية رقمية تستغني عن الأوراق خلال الخمس سنوات القادمة

الشاهد_قال نعمان الفهري وزير تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي خلال مؤتمر صحفي للاعلان عن انطلاق المنتدى الاقتصادي للتونسيين بالخارج تحت شعار التونسيون بالخارج سند لمخطط التنمية 2016-2020، أن وزارته تسعى إلى تركيز إدارة تونسية رقمية تستغني عن الأوراق خلال الخمس سنوات القادمة، مضيفا أن المدارس التونسية ستكون مدارسا رقمية 100 بالمائة خلال السنوات القادمة، مبينا أن النمو في مجال الاقتصاد الرقمي سيمر من 7 بالمائة إلى 25 بالمائة.

وأوضح الفهري أنه تم وضع برنامج تونس الرقمية 2018 الذي يهدف إلى خلق 80 ألف موطن شغل في مجال الاقتصاد الرقمي منهم 50 ألفا موجهين للخارج، مضيفا أنه خلال الخمس سنوات القادمة سيكون كل منزل مجهزا بالانترنات ذات السعة العالية حيث تبلغ نسبتها حاليا بين 20 إلى 27 بالمائة ومتوقعا أن تصل هذه النسبة إلى 60 بالمائة سنة 2018 وإلى 100 بالمائة سنة 2020.

واعتبر بلقاسم الصابري كاتب الدولة المكلف بشؤون الهجرة والإدماج الاجتماعي أن هذا المنتدى يهدف الى تشريك الكفاءات التونسية المقيمة بالخارج في بناء التصورات المستقبلية لتونس والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم التي اكتسبوها في بلدان الاقامة لمزيد النهوض بالمناخ الاقتصادى في تونس، قائلا أنه من الضروري وضع حوافز وتسهيل الإجراءات الإدارية لتسهيل استثمار التونسيين بالخارج مع تسهيل الإجراءات الديوانية لبعث المشاريع.

وقال الصابري أن تحويلات التونسيين بالخارج بلغت 4 آلاف مليون دينار بالعملة الصعبة وهي تمثل 30 بالمائة من ميزان الدفوعات بالبلاد و5 بالمائة من الناتج الإجمالي الخام بتونس، ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 7 بالمائة في أواخر مخطط التنمية.

كما أضاف أنه تم إعداد قاعدة بيانات تظم كل الكفاءات التونسية الموجودة بالخارج تهدف إلى تسهيل التشبيك والعلاقات مع كل المؤسسات التي تعنى بالتنمية في هذا الشأن، موضحا أن هناك سعيا لتسهيل الحصول على القروض البنكية للتونسيين بالهجرة.

وشارك في هذا المنتدى ممثلو الهياكل والإدارات التونسية المهتمة بالاستثمار والتنمية وممثلو البنوك والمؤسسات المالية بتونس وممثلو التونسيين بالخارج في مجلس النواب الشعب وممثلو المنظمات الدولية ، من أجل تشخيص العوائق التي تحد من المساهمة الاقتصادية للتونسيين بالخارج وتصور حلول لتجاوزها ، فضلا عن اتاحة الفرصة لهذه الشريحة الهامة من التونسيين لبناء علاقات بين مختلف الفاعلين بالداخل والخارج .



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.