الرئيسية الثانية

الخميس,15 أكتوبر, 2015
وزير النقل.. فضحنا عند الشعوب العربية والاسلامية ..

الشاهد _ حين يقول احد الوزراء ان الحجاب يتسبب في اضعاف السمع بنسبة 30% لذلك بإمكانه تعريض حياة المسافرين للخطر ، ويسخر الاطباء من كلامه بل ويطالبون بمنحه جائزة نوبل للطب ، هذا يعني ان الطائفة المهووسة بكره كل ما يمت للإسلام بصلة قد استفحل امرها وأصبحت تشن حروبها بأشكال قذرة وتستعمل الكذب والتزوير في معاركها بل وتعرض نفسها للسخرية ، كل ذلك من اجل تحقيق مكاسب على حساب الشعائر الدينية ، لا شيء يقف امام هذه الهوام والزواحف في حربها ، وليس من انجاز يشفي غليلها بقدر الاجهاز على فضيلة او شعيرة او مكرمة او كل ما يمت للأخلاق والهوية بصلة .


شرقوا بالفرحة حين تم الترخيص لجمعية شمس ، واحيوا الحفلات وشربوا على نخب الانتصار الباهر الذي حققوه على الفطرة ، وهاهو وزيرهم يعلن اسباب منع سيدة من ممارسة مهامها والحصول على لقمة عيشها ، ويقولها جهارا وبلا تردد وبلا وجل من الاطباء وأصحاب العقول السوية والشعب الكريم السوي في تفكيره ، بن رمضان الذي فضحنا في ارجاء الوطن العربي والعالم الاسلامي بتصريحاته ، يقول لأكثر من نصف نساء تونس المحجبات ، بان حجابكن ينقص من السمع ، ما يعني انهن معرضات للطرد من العمل وبالتالي من الدراسة لأنهن لا يسمعن جيدا ، وربما طردن من منزل الزوجية او المنزل العائلي او المنزل الخاص ، من جميع المنازل بتعلة قلة السمع وإمكانية التسبب في حريق او أي اذى آخر يعود بالوبال على الجيران ، حينها ولما تطرد المحجبة من كل الاماكن ، ويرفض الوزير ومن معه ومن سيأتي بعده قرارات المحاكم بإنصافهن ، يصبح التخلص من المحجبة افضل الحلول ، حينها لا مناص من اعدامها رميا بالرصاص في الساحات العامة او شنقها او حقنها بمادة قاتلة ، حتى ينتشي اعداء الفطرة والحياة ، ويتمتعون بحصاد كرههم ويضاعفون نشر حقدهم في اركان الوطن .

نصرالدين السويلمي