عالمي عربي

الثلاثاء,7 يوليو, 2015
وزير العدل المصري الأسبق: الصبر على الظلم لن يطولا

الشاهد_قال وزير العدل المصري الأسبق، المستشار أحمد سليمان، إن “الأجهزة الأمنية في مصر تستخدم نفس الأساليب القمعية، التي كانت تمارس قبل ثورة 25 يناير، خاصة جهاز أمن الدولة الذي عاد مرة أخرى يمارس كل الأساليب غير المشروعة في حق المواطن المصري”.

وذكر، عبر موقعه على موقع التواصل الاجتماعي” فيسبوك”، قصة بسيطة توضح استخدام جهاز أمن الدولة للأسلوب القمعي تجاه المواطنين وهي أن “هناك مهندساً، قادته الظروف ليحمل ابنه المصاب وبصحبة ابنه الآخر ليذهب به إلى المستشفى في ذكرى 25 يناير الماضية، فإذ بالمخبرين وضباط أمن الدولة يتلقفون الجميع من المستشفى ويلفقون لهم تهم الاشتراك في التظاهرات، ويدسون لهم زجاجات مولوتوف كأحراز”. وأضاف أن “النيابة وجهت إليهم نفس التهم، التي لفقها ضباط أمن الدولة، وأحيل الأب وابناه للمحكمة، رغم أن المتهمين قدموا للنيابة شهادة تفيد بالقبض عليهم من المستشفى، بعكس تحريات أمن الدولة”. 

وفي المحكمة “أصدر القاضي حكماً ببراءة الأب وابنيه، فغضبت النيابة من الحكم وطعنت عليه بالاستئناف، وفي محكمة ثانية صدر حكم بالسجن على الابنين عامين لكل منهما، رغم أن ثلاثة من الممرضين والأطباء أكدوا أن القبض عليهم جرى في المستشفى”، وفقاً لسليمان، الذي أكد أن “هذا الظلم تكرر بدل المرة آلاف المرات، لا النيابة تسمع، ولا المباحث تتقي الله، ولا أمن الدولة يتوب عما يفعل، وأقول إن الظلم لا يدوم وصبر الناس على الظلم لا يطول، فالغضب يغلي في الصدور، والظلم ضرب بأنيابه في ربوع الوطن”.