سياسة - مختارات

الإثنين,1 أغسطس, 2016
وزير الشؤون الخارجية..على الدولة التونسية مراجعة انتشارها القنصلي في أوروبا

الشاهد_ قال وزير الشؤون الخارجية، خميس الجهيناوي، إن واقع الجالية التونسية يستدعي إعادة النظر في خارطة الانتشار القنصلي خاصة في أوروبا، تماشيا مع معطيات إقامة المواطنين التونسيين وتنقلاتهم بين مختلف المقاطعات والبلدان وذلك لتحقيق الاقتراب الدائم من الجالية ومواكبة التنظيم الترابي والإداري الجديد الذي شهدته بعض الدول الأروبية وخاصة فرنسا.

وأشار الوزير، في كلمته اليوم الإثنين، خلال ندوة قنصلية تمهيدا للدورة 34 السنوية لرؤساء البعثات الديبلوماسية الدائمة والقنصلية، إلى أن ما يشهده العالم من تغيرات متسارعة وعميقة في شتى المجالات إضافة إلى الظرفية الدقيقة التي تواجهها البلاد وطنيا وإقليميا ودوليا يستدعي مراجعة العمل وتعصير المنظومة الحالية.

وبين الجهيناوي أن نجاعة العمل القنصلي تتطلب العمل على إرساء منظومة متكاملة تستند إلى جملة من الأدوات القانونية والامكانيات اللوجستية والموارد البشرية وتحيين النصوص المنظمة للعمل القنصلي ومراجعتها وتعصير آليات العمل الإداري لضمان تحسين جودة الخدمات المسداة للمواطنين بالخارج.

وحول الخدمات المتعلقة بالاستشارات الخاصة بجوازات السفر أفاد الوزير بأن الوزارة ستشرع بالتعاون مع وزارة الداخلية في ضبط معالم منظومة إعلامية جديدة ومتطورة تمكن البعثات بالخارج والمصالح المركزية من التواصل مباشرة مع وزارة الداخلية وتلقي ردودها في الإبان، مذكرا بأن انطلاق العمل لاعتماد جواز السفر البيومتري وبطاقة التعريف البيومترية، المنتظر انجازهما في أفق 2017، يستدعي حسن الاستعداد لمواكبة ذلك.