وطني و عربي و سياسي

الجمعة,5 يونيو, 2015
وزير الدفاع : تحقيقات حادثة بوشوشة تؤكد أنها ليست عملية إرهابية

الشاهد_أكّد وزير الدفاع الوطني “فرحات الحرشاني”، أن التحقيقات في حادثة ثكنة بوشوشة التي وقعت في العاصمة تونس، وأودت بحياة 8 جنود ما تزال مستمرة، مضيفاً أن هناك شبه تأكّد أن الحادثة لم تكن عملية إرهابية، بل كانت حادث ناتج عن اضطرابات نفسية لأحد الجنود.

 

 

وأشار الوزير في تصريحات إعلامية عقبت جلسة استماع مغلقة مع نواب البرلمان، أن ‘التحقيق في الحادثة ما يزال متواصلا في نطاق القضاء العسكري’.

 

 

وأقدم الجندي “مهدي الجميعي” في 25ماي المنصرم، على فتح النار بسلاح حربي نزعه من زميله، استهدف زملاءه الجنود في الثكنة العسكرية، في بوشوشة.

 

وأسفرت العملية عن مقتل 9 جنود، بمن فيهم مطلق النار نفسه، وجرح 10 آخرين، بحسب ما صرح به الناطق باسم وزارة الدفاع الوطني “بلحسن الوسلاتي”، الذي قال أيضا “إن الجندي يعاني مشاكل عائلية واضطرابًا في سلوكه، وبناءً عليه تم نقله في وقت سابق إلى وحدة عسكرية غير حساسة، وأعفي من حمل السلاح”.

 

وفي تعليقه على نفس الحادثة، أقر وزير الدفاع “فرحات الحرشاني” في تصريح لمراسل الأناضول بـ ”وجود بعض الضعف على مستوى الإحاطة النفسية بالجنود”، مؤكداً أن العملية لها نتائج هامة، حيث نبهت إلى ضرورة تكثيف الإحاطة النفسية بالجنود ومزيد إحكام الظروف المتعلقة بالحراسة، بحسب تعبيره.

 

وفي ما يخص الملف الليبي، قال الحرشاني إنه ليس هناك خطر حالياً على الحدود مع ليبيا، مؤكداً أن الوزارة قائمة بدورها في هذا المجال لوعيها بالخطر الموجود في ظل غياب حكومة وحدة وطنية ليبية، وفي ظل وضعية سياسية في ليبيا من شأنها أن تؤدي إلى اختراق الحدود وتشجيع التهريب.

 

وجاءت تصريحات وزير الدفاع الوطني الحرشاني، على هامش مشاركته في جلسة حوار مغلقة، مع لجنة الأمن والدفاع بمجلس نواب الشعب اليوم الخميس، وقد ناقشت الجلسة مسائل متعلقة بالتهديدات الداخلية والخارجية، وحادثة ثكنة بوشوشة، فضلاً عن التعاون الدولي بين الوزارة ودول أجنبية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.