عالمي دولي

الخميس,21 يوليو, 2016
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بتقصير الشرطة في حماية منطقة هجوم نيس

الشاهد_ اعترف وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، الخميس، بتقصير الشرطة المحلية، في حراسة المنطقة التي تعرضت لهجوم بشاحنة في مدينة نيس جنوب فرنسا،الخميس الماضي، خلال احتفالات العيد الوطني الفرنسي.

وقال كازنوف في تصريحات نقلتها وكالة أسوشييتد برس: “فعلاً لم يكن هناك وجود للشرطة المحلية عند مدخل ممر المشاة”، الذي يؤدي إلى ساحة الاحتفال، حيث وقع الاعتداء الدامي.

ويمثل ذلك الاعتراف تراجعاً واضحاً للوزير عن مزاعم سابقة له.

وكشف كازنوف في وقت سابق عن وجود للشرطة المحلية في منطقة الاعتداء، وقال أنها كانت تحرس المدخل المؤدي إلى ساحة الاحتفال، قبل أن يستخدمه “محمد لحويج بوهلال” لتنفيد هجومه.

ودافع وزير الداخلية عن نفسه ضد الاتهامات التي وجهتها إليه صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، حيث قالت إنه كذب علناً، حين أشار إلى وجود للشرطة المحلية عند نقطة الدخول، كانت تسدّ الطريق بسياراتها.

واتهم كازنوف في بيان الخميس، الصحيفة بالتآمر، مؤكداً أن عدداً من عناصر الشرطة المحلية “الباسلة”، الذين كان يتمركز اسفل ساحة التجمع.

والخميس الماضي، اقتحم سائق شاحنة من أصول تونسية “ساحة الانجليز″ بمدينة نيس، أثناء اكتظاظها بالمواطنين بمناسبة احتفالات العيد الوطني الفرنسي، وأسفر الاعتداء عن مقتل 84 شخصاً على الأقل وإصابة 202 آخرين، بينهم 52 جريحاً في حالة خطرة. وسبق أن كشف المحقّقون الفرنسيون، عن أن سائق الشاحنة، بوهلال، من أصل تونسي، ويبلغ من العمر (31 عاماً).