سياسة

الخميس,30 يوليو, 2015
وزيرة الدفاع الألمانية: دعمنا لتونس سيتركّز على الجانب الأمني

الشاهد_قالت وزيرة الدفاع الألمانية “أورسولا فون دير ليان”، في جلسة حوار بالبرلمان التونسي، اليوم الإربعاء، إن حكومتها تعتبر أن من مسؤوليتها “تقديم الدّعم لتونس، مع الأخذ بعين الاعتبار الوضع الأمني، وستكون الأولوية حماية الحدود”.

وأضافت “أنّ وزيري داخلية البلدين سيعملان على هذه المسألة، وسنناقش الدعم اللوجستي والتدريب مع وزير الدفاع التونسي”.

وأشارت الوزيرة الألمانية أن “التعاون في مجال السياسة الأمنية مع تونس، يعتمد على أسس متينة” مشيرة إلى تلقي حوالي 400 عنصر من القوات المسلحة التونسية تدريبات بألمانيا”.

وقالت فون دير ليان “سنعطي الأولوية للأمن لكن يجب أن يصاحبها تعاونًا اقتصاديًا قويًا باعتبار أن الاقتصاد سيمنح الشباب آفاقا في تونس”.

واعتبرت الوزيرة الألمانية أن “الأمن والازدهار متلازمان ، ولا يمكن الفصل بينهما، وسنواصل تنفيذ المشاريع المشتركة، وتشجيع بلدان أخرى لإتباع النموذج التونسي”.

كما ذكرت بأن “ألمانيا هي ثالث شريك تجاري لتونس وهناك حوالي 150 مؤسسة ألمانية تعمل في تونس، كما يوجد 400 ألف تلميذ تونسي يتعلمون اللغة الألمانية كلغة أجنبية ثانية.”

وتطرقت “أورسولا فون دير ليان” التي حلت بتونس منذ أمس الثلاثاء، إلى “مجزرة سوسة الإرهابية ونددت بها، قائلة في هذا الإطار “يهمنا أن نحمي هذه الديمقراطية الناشئة لتصمد أمام الارهاب وعلينا أن نبني شراكتنا على هذه النقطة لأنه نفس الارهاب الذي يهدد الأمن والحرية في ألمانيا وأوروبا، ونواجه نفس المخاطر التي تتهددنا كما لنا نفس المكاسب على غرار الانفتاح والتعددية وقوة دولة القانون والمؤسسات”.

وقد جمع وزيرة الدفاع الألمانية لقاء مع رئيس البرلمان التونسي محمد الناصر في جلسة حوار مغلقة، مع لجنتين برلمانيتين مختصتين في الأمن والدفاع وشؤون القوات المسلحة، وتناولت الجلسة لمناقشة مسائل تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري والسر الدفاعي بين البلدين.

كما قامت وزيرة الدفاع الألمانية “أورسولا فون دير ليان” برفقة وزيرة الثقافة التونسية لطيفة الأخضر بزيارة تضامنية إلى متحف باردو بتونس العاصمة، الذي شهد قبل أسابيع هجوماً إرهابيًا خلف 21 قتيلاً.

وأفادت وزير الثقافة التونسية، في تصريح صحفي عقب الزيارة، أنها “أبلغت الوزيرة الألمانية أنّ حاجيات تونس هي تأمين هذه المواقع وتأمين المعالم والمتاحف ليس عن طريق الحراسة الانسانية المباشرة لكن أيضا بواسطة الطرق المتقدمة تكنولوجيا وإلكترونيا وهذا ما ستنظر فيه فندر لان مع الجانب التونسي”.

كما أشارت وزيرة الثقافة لطيفة الأخضر إلى أن “الدفاع لا يكون فقط بالسلاح والتجهيزات الأمنية والدفاعية بل بالمحافظة على ذاكرة الشعوب وهويتها”.

الاناضول



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.