الرئيسية الأولى

الجمعة,15 يوليو, 2016
وزيرة التربية الجزائرية : افرحوا.. ابن أخي راسب في الباك

الشاهد _ يبدو أن وزيرة التربية، نورية بن غبريط، نجحت في خطف الأنظار من زملائها الوزراء، وأضحت صفحتها الرسمية الخاصة الأكثر تداولا حيث باغتت الجميع، وسجلت هدف الفوز في الوقت البدل الضائع، ونشرت نتائج الامتحانات المصيرية، بعدما اتهمها البعض بالفشل عند تعطل موقع المخصص بنشر النتائج لمدة أكثر من ساعتين.

تربعت وزيرة التربية نورية بن غبريط للشهر الثاني على التوالي على عرش الصفحات الأكثر تداولا وانتشارا، مقارنة مع زملائها الوزراء الغائبين عن ساحة مواقع التواصل الاجتماعي، فوزيرة التربية “تنشر” و”تطئمن ” و”تعلق” و”ترد” على تلاميذها، الأمر الذي خلق حالة من التجاوب والتقارب بين الوزارة والتلاميذ وألهب مواقع التواصل الاجتماعي.

حول المترشحين للشهادة البكالوريا، وكذا الأولياء والمتطفلين على بكالوريا التسريبات التي أسالت الكثير من الحبر، بسبب الكثير من الأحداث التي شهدتها، علي غرار تسريب الامتحان وحالات الغش، وكذا تعطل الموقع الخاص بنشر النتائج، حولوا صفحة بن غبريط الرسمية والخاصة إلي ميدان للمناقشة والتحليل، هنا تباغث الوزيرة الجميع وترد على الاسئلة التي طرحها التلاميذ بخصوص تعطل الموقع الذي حبس نفوس الأمهات والتلاميذ على حد سواء وتقول “اطمئنوا.. انتظروا الساعة العاشرة سنقوم بصيانة الموقع لنشر النتائج”.

هنا ينفجر الفيسبوك على رد بن غبريط، ليعتبروا أنها تتعمد في تأخير نشر النتائج انتقاما منهم على تسريب مواضيع البكالوريا في وقت سابق، حيث علق أحد الناشطين “تأخرنا دقيقة في بكالوريا أقصيتمونا وانتم تأخرتم عن إعلان النتائج ولا أحد يقصيكم”، فحين رفع البعض البطاقة الحمراء في وجه الوزيرة، وهذا بسبب عدم التوافق بين “بن غبريط” و”التكنولوجيا”، حيث فشلت للمرة الثانية بعد سلسلة التسريبات.

وبعد طمأنة الوزيرة وسخرية التلاميذ، تنشر بن غبريط منشورا خاصا بإصلاح الموقع، حيث جمع المنشور أكثر من 60 ألف إعجاب، وأكثر من 16 ألف تعليق، وأكثر من 11 ألف مشاركة، حيث شاركت نشطاء الفيسبوك عملية اعلان النتائج، وراحت تجيب عن أسئلة الجميع، حيث كتب أحد النشطاء “سيدتي الوزيرة المتضرر الوحيد من هذه الامتحانات هو “الزوالي”، لأن أصحاب “المعارف” تحصلوا علي البكالوريا قبل الامتحان”، لتتفاعل وزيرة التربية نورية بن غبريط وتكتب “ابن أخي لم يتحصل عليه وسوف يعيد السنة ككافة الراسبين، أتمني أن يفرحكم هذا الخبر…”.. التعليق الذي حاز على أكثر 1254 إعجاب في ظرف دقيقتين.

وفي سياق متصل، توعدت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي على غرار صفحة “باك 2016” بنشر مواضيع بكالوريا 2017 حيث نشروا “انتظروا في 2017 مزيدا من النجاح والتسريبات أيضا” في حين كتب آخر “فيلم الرعب 2016 انتهي… سنلتقي في 2017” ، هنا نطرح العديد من الأسئلة هل سيسجل الفيسبوكيون هدف الفوز على بن غبريط في بكالوريا 2017، بعد تعادل في مباراتها مع المترشحين في بكالوريا 2016 .

الشروق الجزائري