تحاليل سياسية

الجمعة,29 يوليو, 2016
وزراء الحبيب الصيد…فريق واحد و المواقف متناقضة

الشاهد_بين ردهات المشاورات التي يقودها رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي تفعيلا لمبادرته القاضية بتشكيل حكومة وحدة وطنيّة و قد إنتهى شوطها الأول في إنتظار إنطلاق شوطها الثاني بات واضحا أن حكومة الحبيب الصيد لم تعد مستقرّة.

الحبيب الصيد الذي تعقد بطلب منه غدا السبت 30 جويلية 2016 جلسة عامة بمجلس الشعب لتجديد الثقة في حكومته و ينتظر أن يتم فيه التصويت لسحب الثقة أكّد في آخر مجلس وزاري له أن البلاد لن تسقط في الفراغ السياسي و لكن بعض المؤشرات قد تقول العكس تماما.

فريق الحبيب الصيد الحكومي فقد مع مبادرة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التناسق و الإنسجام المطلوبين بين وزراءه فقد برز إلى السطح من يحمله المسؤولية كاملة في الفشل و آخرون يعلنون تضمنهم معه مطالبين زملاء لهم بالإستقالة و مجموعة ثالثة تطالبه بالمغادرة في أسرع وقت.

غياب الإنسجام الحكومي في فريق الحبيب الصيد لم يبدو فقط من خلال الموقف من حكومة الوحدة الوطتنية فقد كشفت جلسة مساءلة وزير تكنولوجيات الإتصال نعمان الفهري الخميس 28 جويلية أنه هناك أزمة صلب الفريق الحاكم.