أخبــار محلية

الثلاثاء,27 سبتمبر, 2016
وزارة الصحة تحذر من أمراض منقولة عبر المياه

تفاقمت مشكلة المياه في تونس خاصة في صائفة 2016، حيث زادت تشكيات المواطنين من الرائحة الكريهة للمياه الموزعة على كامل تراب الجمهورية بالإضافة إلى تلوث المياه وانقطاعها المستمر والذي يدوم لأيام أو لأشهر مثل ما حصل في مدينة كسرى التابعة لولاية سليانة.

لكن ربما لم يخطر على بال التونسيين أن هذه المياه الذي لطالما اشتكوا من رائحتها الكريهة ستنقل لهم الأمراض.

حيث دعت وزارة الصحة مصالحها على المستويين الجهوي والمحلي إلى اتخاذ جملة من الإجراءات لتفادي اصابات في نطاق الوقاية من الأمراض المنقولة عن طريق المياه والأغذية والنواقل والمحيط عامة.

وبحسب بلاغ لوزارة الصحة يوم 27 سبتمبر 2016 فإن هذه الاجراءات تهم أساسا مراقبة المياه والأغذية ومحيط العيش، ودعت إلى:

– التثبت من مدى وجود الكلور الراسب بالمياه بالكميات الملائمة ومدى مطابقة المياه من الناحية الحسية والجرثويمة والفيزيوكيميائية للمواصفات التونسية المتعلقة بالمياه المعدة للاستهلاك البشري باستثناء المياه المعلبة.

– اتخاذ الاجراءات اللازمة لغلق وحدات معالجة وبيع المياه للعموم المنتصبة بصفة عشوائية والتصدي لعمليات بيع الماء بالتجوّل .

– تأمين المراقبة الصحية للمياه المستعملة بما في ذلك المياه المعالجة والمستخدمة لأغراض فلاحية.

– تكثيف المراقبة الصحية للمؤسسات والمحلات الغذائية للتثبت من مدى احترامها لشروط حفظ الصحة ومدى صلاحية المواد الغذائية للاستهلاك مع ابعاد العملة الحاملين لجراثيم ممرضة من كل الانشطة المتعلقة بتدوال المواد الغذائية.

– تأمين المراقبة الصحية للمنتوجات المعروضة بالاسواق والمسالك التجارية مع حجز واتلاف المواد غير مطابقة للمواصفات والتي تعرض صحة المستهلك للخطر.

توصيات

وفي ما يتعلق بالتصرف في المخاطر الصحية المرتبطة بالنواقل، دعت وزارة الصحة إلى تأمين أنشطة مراقبة ومكافحة نواقل الأمراض إلى جانب ملازمة اليقظة حيال بعض انواع البعوض الخطرة التي يمكن أن تتسرب إلى البلاد وذلك عبر استكشاف مخاطر توالد البعوض واقتراح طرق مكافحته حسب النوعية فضلا عن تأمين أنشطة اليقظة حيال بعض أنواع البعوض غير المحلية بالخصوص.

كما حثّت المتدخلين على اعتماد برامج مكافحة مندمجة ترتكز على البدائل مثل جهر الأودية ومجاري المياه وصيانة وتعهد الدهاليز المغمورة بالمياه.

وعلى المستوى الوقائي دعت وزارة الصحة إلى تكثيف التواصل المباشر مع المتساكنين عند ظهور أمراض ذات علاقة بعدم احترام حفظ الصحة والتقصى الوبائي والبيئي السريع حول الحالات المشكوك في إصابتها أو المعلن عنها لا سيما الحالات ذات العلاقة بتدهور نوعية المياه أو الغذاء أو المحيط أو المتأتية من الأمراض المنقولة بواسطة الحشرات مع اتخاذ الإجراءات العلاجية والوقائية بما يضمن تعهد المرضى والحيلولة دون تفشي المرض.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.