أخبــار محلية

الجمعة,4 ديسمبر, 2015
وزارة الشؤون الدينية: ليست هناك نيّة لتوحيد الخطب ولا لإلزام الأئمّة بمواضيع معيّنة

أكدت وزارة الشؤون الدينية في بلاغ لها الخميس 03 ديسمبر، أنه إيمانا منها بالدور التوجيهي والتوعوي الذي يضطلع به السادة الأئمّة، ومن باب متابعتها للشأن العام بالبلاد، فإنّها تقترح عليهم أحيانا بعض المواضيع للاستئناس بها في الخطب الجمعية، ولا نيّة لها في توحيد الخطب ولا في إلزام السادة الأئمّة بمواضيع معيّنة ومنعهم من أخرى، ثقة منها بكفاءتهم وقدرتهم على التعامل مع مشاغل البلاد وتطلّعات المواطنين في إطار فهمهم السديد لتوجيهات الإسلام، حسب البيان ذاته.

وقالت الوزارة أنّه خلافا لما يشاع، ليس لها قائمة مسبقة في أئمّة تعتزم إنهاء تكليفهم، مؤكّدة أنها لا تخضع لأيّ تجاذبات سياسية أو إملاءات خارجية في ممارسة مشمولاتها.

وبيّنت أنّ باب التواصل والحوار والتعاون بين الوزارة ومنظوريها وبينها وبين مكوّنات المجتمع المدني مفتوح في إطار الجهود المتكاملة في الارتقاء بالخطاب المسجدي وترسيخ الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، وتأمين المسار الإصلاحي للشأن الديني.، وفقا لنص البيان.

كما أكّدت الوزارة أنّ المساجد لا يجوز أن تُستغل للتوظيف الحزبي والتجاذبات الشخصية أو الفئوية أو التفريق بين الناس أو تكفيرهم، أو لأي استخدام خارج وظيفته ورسالته التعبدية والتربوية والإصلاحية، وفقا لذات البيان.

واكدت الوزارة في بيانها، بأنّ حقَّ الإمام مصان في حفظ كرامته وإنزاله منزلته اللائقة به ماديا ومعنويّا واجتماعيا، وبأنّ إنهاء تكاليف بعض الإطارات الدينية في الحالات التي تضطرّ فيها لذلك لا يتمّ إلاّ في إطار لجنة على مستوى الوزارة تضمّ وجوبا ممثّلي النقابة الأكثر تمثيلا، ضمانا لحقوق منظوريها، واعتمادا على الميثاق الذي يمضونه عند تكليفهم.