الرئيسية الأولى

السبت,11 يوليو, 2015
وزارة الشؤون الدينية تتجنى على أهالي مساكن

الشاهد_أقدمت وزارة الشؤون الدينية على اصدار بيان ينز بالتلفيق والمغالطات ، ويرشح بلغة خشبية اعتقدنا انها ولت مع بن علي الى غير رجعة ، الوزارة اعتمدت نفس خطاب الاعلام المتردي الذي شوه ولفق وفبرك الأشرطة ، حين حشت بيانها بسلسلة من العبارات الركيكة والمفعمة بالترهيب ، البيان استنسخ خطاب بن علي الذي تحدث فيه خلال مداولات الثورة عن شرذمة من المخربين يسعون الى بث البلبلة في صفوف الشعب واعتبرهم منبوذين ، نفس الامر اعتمدته وزارة الاستئصال العلماني واكدت في احد فقرات بيانها ان ” مجموعة تصدت الى الامام الجديد في جامع مساكن وعمدت إلى تعنيفه لفظيا ورفع شعار “ديڨاج” في وجهه وإحداث الفوضى والهرج بقاعة الصلاة مما أدى إلى حرمان عموم المصلين من أداء صلاة الجمعة” ، لا شك ان من حظر الصلاة قد شاهد الرفض العام للإمام وتأكد ان كل او جل المصلين تمسكوا بامامهم القديم لعلمهم ان الرجل تمت إزاحته باوامر من اللوبي العلماني المتطرف ، الذي يرغب في تنصيب أئمة صنعتهم منظومة بن علي ، تلك التي صحرت البلاد وتسببت في عمليات نزوح جماعية للشباب نحو فقه الانترنت وداعش والسلاح والذبح ، اليوم وبدل ان يثوب السيد بطيخ الى رشده ويقلع عن صنيعه الذي دأب عليه ضد البلاد وهويتها حين كان يشتغل لصالح بن علي ، يصر الوزير على امتهان المصلين وفرض ادوات السابع من نوفمبر عليهم ، ثم يهددهم ويجبرهم على القبول بالامر الواقع .

 

 

على الجميع فحص بيان الشؤون الدينية النوفمبري ، والتوجه بخطاب الى السيد بطيخ يدعوه الى الاقلاع عن سياسة الاستئصال ويذكره بمصلحة تونس وبما جنته هذه السياسة التي كان هو احد اطرافها على شباب تونس ثم يذكره بقول انس بن مالك ان ، رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعن الرجل الذي يؤم القوم وهم له كارهون “

 

*نص البلاغ

بلاغ من وزارة الشؤون الدينية حول حرمان المصلين من أداء صلاة الجمعة بالجامع الكبير بمساكن
تصدّت مجموعة من روّاد الجامع الكبير بمساكن اليوم الجمعة 10 جويلية 2015 إلى الإمام الخطيب المكلّف من قبل وزارة الشؤون الدينية لإمامة المصلّين خلفا للإمام السابق بشير بن حسن وعمدت إلى تعنيفه لفظيا ورفع شعار “ديڨاج” في وجهه وإحداث الفوضى والهرج بقاعة الصلاة مما أدى إلى حرمان عموم المصلين من أداء صلاة الجمعة.
والمعلوم أنّ تكليف الإمام الجديد جاء في إطار سدّ الشغور بعد إعلام الإمام السابق بقرار إنهاء تكليفه.

والجدير بالإشارة إلى أنّ تسجيلات الفيديو تثبت أنّ الإمام السابق دعا في بعض دروسه، إلى إنزال الأئمة من المنابر كما أفتى بالجهاد في سوريا واعتبر أنّ من مات على العقيدة الأشعرية، وهي عقيدتنا بتونس، مات على سوء الخاتمة. كما أعلن رفضه تحييد المساجد “بلا ومليون لا”، وذلك بغاية فرض مرجعية دينية دخيلة على البلاد عوضا عن مرجعيتنا الزيتونية.
وتشير وزارة الشؤون الدينية إلى أنّ الإخلال بهدوء المساجد والدعوة إلى التمرد على السلطة جريمة يعاقب عليا القانون بالسجن. كما تؤكد عزمها من موقعها التصدي للفوضى والمضي في تنفيذ قوانين البلاد.

 

 

——–

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.