رياضة

الثلاثاء,8 سبتمبر, 2015
وزارة الداخلية توافق على رفع أعداد الجماهير داخل المنشآت الرياضية

الشاهد_انعقد الثلاثاء بمقر وزارة الرياضة ، اجتماعا مهما بإشراف الوزير ماهر بن ضياء وبحضور ممثلين من وزارة الداخلية ورئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، ورئيس الاتحاد التونسي لكرة السلة، وممثلين عن الاتحاد التونسي للكرة الطائرة والاتحاد التونسي لكرة اليد والرابطة التونسية لكرة القدم المحترفة.

وقد تم في النهاية الاتفاق على رفع في عدد الجماهير الرياضية المحلّية في الملاعب والقاعات الرياضية بنسبة تناهز 50% من طاقة إستيعاب المنشآت الرياضية المتحصلة على شهادة صلوحية لمن سنهم 18 سنة فما فوق إلى جانب السماح لجماهير الفرق الضيفة بالحضور مبدئيا مع النظر في إمكانية الترفيع في العدد بصفة تدريجية إلى حدود 10% من العدد الجملي للجماهير المسموح بها وذلك وفق حالة المنشات الرياضية ومدى التزام الجماهير باحترام الميثاق الرياضي.

كما تم التأكيد خلال الجلسة على ضرورة الحرص على تطبيق القوانين من قبل الهياكل الرياضية على كل المخالفين واقتصار العقوبات على الجماهير المُخلّة بالميثاق الرياضي دون سحب الإجراء على الجماهير غير المعنية بالعقوبة مع تحسيس جميع الجمعيات بالمبادئ السامية للرياضة وذلك لضمان حسن سير الموسم الرياضي الجديد.

كما دعا وزير الرياضة ماهر بن ضياء إلى عقد جلسات عمل دورية قصد متابعة وتقييم الوضع الرياضي واتخاذ ما يتعين في الغرض إمّا بالمحافظة على القرارات المتّخذة أو تعديلها، موصيا بضرورة تفعيل دور اللجنة المشتركة بين وزارتي الشباب والرياضة والداخلية وتقديم مقترحات عملية بخصوص منظومة تأمين التظاهرات الرياضية وكذلك موضوع استخلاص معاليم حفظ النظام للوحدات الأمنية وتقديم حلول عملية لمقاومة العنف في الملاعب.

وأشار إلى أن الوزارة مُنكبة بالتنسيق مع السلط الجهوية على ضبط قاعدة بيانات حول حالة الملاعب واالقاعات الرياضية وقد أوشكت على استكمال هذه المهمة.

كما أكد ماهر بن ضياء على ضرورة استشارة وزارة الداخلية في ضبط مواعيد المقابلات وتحديد الرزنامة لضمان حسن سير كل المقابلات الرياضية خلال الموسم الرياضي الجديد إضافة إلى تفعيل الإجراء الخاص باستخلاص نسبة 5% من مداخيل التظاهرات الرياضية إلى حين ضبط الطريقة المثلى لهذا الإجراء إلى جانب العمل على إيجاد صيغة لكيفية تسديد الديون المتخلّدة بذمّة الهياكل الرياضية المعنية لفائدة الديوان الوطني للحماية المدنية.

كما دعا إلى ضرورة إعادة تفعيل دور لجان الأحباء لتأطير الجماهير وتحسيسهم بضرورة التحلّي بالروح الرياضية ومنعهم من ممارسة كل أشكال العنف والشغب داخل الملاعب والقاعات الرياضية مثمّنا الجهود المبذولة من قبل رجال الأمن لتأمين حسن سير كل المواعيد الرياضية خلال الموسم الفارط.

كما اعتبر الوزير أن عودة الجماهير تدريجيا للفضاءات الرياضية هو بمثابة رسالة طمأنة لكل التونسيين ويعدّ مؤشرا إيجابيا لإعادة ثقة السياح والمستثمرين الأجانب ببلادنا، مضيفا أن نجاح تونس مؤخرا في تنظيم “الافروبسكات 2015” على كل المستويات هو دليل على تحسن الوضع الأمني للبلاد وعراقة تونس في تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية في أفضل الظروف.