الرئيسية الأولى

الأربعاء,26 أغسطس, 2015
ورود ثبوت الجنسيّة التونسيّة النهضاويّة

الشاهد _ هاجس “تونسة” حركة النهضة، على أساس أنّها كانت “أجنبية” ربّما فرنسية أو أنغليزية أو غير ذلك فالأمر لا يهمّ كثيرا، ظل يسيطر كثيرا على تفكير العديد من الجامعيين التونسيين الذين يستنجدون عادة في الرد على مواقفها و مشروعها و على ممارستها السياسية بعد الثورة و عودتها إلى النشاط العلني بمعجم “غرباوي” دخيل على اللغة و الثقافة الوطنيّة.

ليس المطروح محاججة سيردّ عليها الجامعيّون، أو معظمهم حتّى لا نخلط بين الجميع و نضعهم في سلّة واحدة، بمماحكة تنزع إلى تمييع النقاش بل توضيح بعض النقاط الغامضة في أطروحات تفتقد إلى الحد الأدنى من فهم مكونات الشخصية القاعديّة و لعل تحليلا عميقا لديمغرافية السلوك الإنتخابي للتونسيين يحيل مباشرة على نقاط قوة حركة النهضة من حيث أنها تحولت إلى حالة مجتمعيّة كانت هي بموجبها الأقرب إلى الناخبين من غيرها و ستكتشف حينها فقط أن سبب جفاء الناخبين لغيرها ليس سوى رد فعل على غرابة “ثقافة” هؤلاء الدخيلة على المجتمع.
رجاء بن سلامة الجامعية التونسية المستقيلة تنظيمية من نداء تونس عادت كعادتها للتعليق على حركات و سكنات زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي و قدّمت له هذه المرة “شهادة ثبوت جنسية” له و لحركة النهضة بعد باقة ورد قدمها الأخير للفنان لطفي بوشناق.

تعليق رجاء بن سلامة:

النّهضة تتونس؟ هذا ما نريده
في حركة النّهضة من يدافع عن مقوّمات الإرهاب وإنتاجه إلى اليوم (مدارس قرآنيّة، مساجد عشوائيّة، شيوخ وهّابيّة، إلخ). لكنّني رأت شيخ النّهضة، راشد الغنّوشيّ، يخطب ووراءه صورة الطّهر الحدّاد، ورأيته يقدّم باقة ورد إلى لطفي بوشناق بعد أن حضر حفلا له.
تقولون لي تكتيك سياسيّ. أقول لكم : ونعم التّكتيك. أفضّل أن تقترب الحركة من المجتمع التونسيّ ورموزه الحداثيّة على أن تناصر الأخونة والوهبنة. في انتظار أن يتحوّل هذا التّكتيك إلى خيارات استراتيجيّة للحركة، وفي انتظار أن تتبع القواعد حركة المصالحة مع تونس الحداثة.
وفي انتظار الاعتذار عن أخطاء الماضي. وخاصّة الماضي القريب.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.