أحداث سياسية رئيسية

الثلاثاء,15 سبتمبر, 2015
وجود محسن مرزوق في الحياة السياسية نقطة سوداء و آخر إهتمامات الجبهة الشعبيّة الردّ على تصريحاته

قال القيادي في الجبهة الشعبية محسن النابتي أن المعادين لمسيرة رفض قانون المصالحة المالية والاقتصادية ليسوا مؤهلين لتقييم التحرك، مشيرا إلى أنه حقق الهدفين الاساسيين من المسيرة.

وأضاف النابتي في تصريح خَصَّ به الشاهد أن الهدفين الأساسيين الذين حققتهما المسيرة يتمثلان أولا في رفض قانون المصالحة المالية والاقتصادية ونزول العديد من الأشخاص الذين يمثلون فئة كبيرة من الشعب التونسية، مشيرا إلى أن الاتحاد العام التونسي للشغل وهيئة المحامين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان يرفضون هذا القانون.

أما الهدف الثاني الذي حققته المسيرة وفق ما صرح به محسن النابتي فيتمثل في عدم استعداد التونسيين في التخلي عن حرية التعبير وحرية التنظم وهي المكسب الوحيد الذي تحقق له ما بعد الثورة خاصة مع عدم تحقق الاهداف السامية لها من تنمية اجتماعية وازدهار اقتصادي… مضيفا أن السلطة رضخت وتم التحرك في الشارع بكل سلمية وبكل حرية على حد تعبيره.

وأكد القيادي في الجبهة الشعبية نجاح التحرك خاصة بعد جعل رفض قانون المصالحة في أولويات الحياة السياسية في تونس، مشيرا إلى أن بعض وسائل الإعلام عادت إلى ما قبل 14 جانفي في تغطيتها للمسيرة والجوانب التي تم تغطيتها فيها.

وفي رده على وصف أمين عام حركة نداء تونس محسن مرزوق لبعض الشعارات التي رفعت في مسيرة الجبهة بالخزي والعار، قال محسن النابتي أنه غير مؤهل للحكم على العار من عدمه مشيرا غلى أن آخر اهتمامات الجبهة الشعبية الاهتمام بتصريحات ومواقف مرزوق.

وأضاف النابتي أن وجود محسن مرزوق في الحياة السياسية كـ”النقطة السوداء”، مشيرا إلى أن تصريحاته كانت كارثية منذ أن كان في المعارضة وتواصلت على نفس الصفة إلى حد الآن.

وقال القيادي في الجبهة الشعبية أن “هذا الرجل ليس له دخل في السلطة التنفيذية” ودعا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إلى احترام القانون والدستور، مشيرا غلى أن تدخلات مرزوق في السلطة أصبحت أكثر من محمد الغرياني ومحمد الصياح.

الشاهداخبار تونس اليوم



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.