أحداث سياسية رئيسية

الخميس,14 يوليو, 2016
وثيقة قرطاج لم تتضمن الشعارات بل برنامج كامل مفصل وخارطة طريق لأولوليات المرحلة القادمة

الشاهد_قال طارق الفتايتي القيادي بالاتحاد الوطني الحر في تعليقه على وثيقة أولويّات حكومة الوحدة الوطنيّة التي تم التوقيع عليها بقصر قرطاج بإشراف رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي وبحضور ممثلي الأحزاب السياسية المشاركة في المشاورات، إضافة إلى الخبراء الذين أعدوا الوثيقة، أن ما تم هو عبارة عن برنامج عمل وخارطة طريق لأولوليات المرحلة القادمة تم التوافق حولها.

واعتبر الفتايتي في تصريح لموقع الشاهد ان هذه الخطوة ايجابية خاصة وأن أغلب المنظمات والشخصيات الوطنية حتى التي لم تحضر وساندت الوثيقة اضافة الى ستة احزاب يمثلون أكثر من 70 بالمئة من التمثيلية النيابية، اضافة الى ان هذه الوثيقة لم تتضمن شعارات بل احتوت على برنامج كامل ومفصل، حددت فيه الاولويات على عكس الحكومة السابقة التي دعا رئيس الحكومة حينها وزرائها الى تحديد أولويات وزاراتهم ولم يكن لأحزاب الائتلاف الحاكم وقتها برنامج موحد.

وبين محدثنا ان اتفاق قرطاج يعد ملزما لجميع الاطراف المتحاورة وخطوة في التجاه الصحيح بوجود اتفاق بين مختلف الفعاليات السياسية وعلى كل وزير سيقع تعيينه أن تكون له الكفاءة التي تتماشى مع ما جاء في الوثيقة، مشيرا الى أن 80 بالمئة من المنظومة تم الاتفاق عليها وان مسائل هيكلة الحكومة والتفاصيل الاخرى لابد من الاتفاق عليها، مثلما يجب الاتفاق على ميزات رئيس الحكومة قبل تقديم الترشحات وهو الموقف الذي طرحه حزب الاتحاد الوطني الحر.