عالمي عربي

الثلاثاء,26 أبريل, 2016
وثائق تؤكد أن حجم التجارة بين “داعش” ونظام الأسد يبلغ 40 مليون دولار

الشاهد_أفاد تقرير صحفي بريطاني بأن نظام بشار الأسد له علاقات اقتصادية واسعة مع تنظيم داعش.
وكشف تقرير في صحيفة “ديلي تلغراف”، عن الطريقة التي تعاون فيها نظام بشار الأسد مع تنظيم الدولة في تجارة النفط، مشيرا إلى أن حجم التجارة بين الطرفين بلغ 40 مليون دولار في الشهر.

ويقول التقرير:إن حكومة النظام السوري وقعت صفقة مع تنظيم الدولة؛ لمساعدته على بيع النفط الذي يستخرجه من آبار النفط الواقعة تحت سيطرته في شرق سوريا.

وتشير الصحيفة إلى أن مصدر هذا الكشف هو الوثائق التي حصلت عليها القوات الأمريكية الخاصة والبريطانيون من الهجمات على قيادي بارز في العام الماضي، حيث قتل أبو سياف، الذي كان يعرف بوزير المال والنفط في “الدولة”، فيما أسرت زوجته في الغارة، التي تمت على مجمع سكني في دير الزور، لافتة إلى أن آلاف الصفحات والحسابات تشير إلى الكيفية التي تعامل فيها الجانبان لنفع بعضهما، رغم حالة الحرب بينهما.

ويذكر التقرير، أن مقاتلي التنظيم قد سيطروا على المنشآت النفطية في عام 2013، حيث كشفت عدة تقارير صحافية بريطانية عن وجود علاقة بين النظام السوري وتنظيم الدولة، أو “زواج مصلحة” بين الطرفين، ففي صحف مثل “ديلي تلغراف” و”ول ستريت جورنال” تمت الإشارة إلى حجم ومدى التجارة بين النظام والتنظيم.

وتبين الصحبفة أن الوثائق تشير إلى أن عناصر داعش كانوا يحصلون في ذروة الإنتاج النفطي في الفترة ما بين 2014 و2015، على أرباح مالية تصل إلى 40.7 مليون دولار في الشهر، حيث إن معظم المبيعات ذهبت إلى حكومة النظام السوري، بحسب وزارة الخزانة الأمريكية.
وتكشف الصحيفة عن أن الوثائق تظهر الكيفية التي تعامل فيها التنظيم مع عمال النفط في الحقل، مشيرة إلى أنه عرضت عليهم رواتب خيالية للبقاء ومواصلة عملية الإنتاج النفطي، بدلا من إعفائهم من مناصبهم، وقدم لهم أحيانا أربعة أضعاف الراتب الأساسي.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.