أخبــار محلية

الخميس,22 سبتمبر, 2016
والدة نذير القطاري…طعنتها وزارة الخارجيّة تجاهلا و وزارة التربية عن طريق الخطأ

بعد عودتها من رحلة البحث عن ابنها المختطف في ليبيا المصور الصحفي نذير القطاري وزميله سفيان الشورابي، تفاجأت سنية رجب بقطع وزارة التربية لجرايتها.

وأكدت سنية رجب من خلال تدوينة لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي ” الفايسيوك” الاربعاء 21 سبتمبر 2016، أنها حرمت من جرايتها بسبب خطأ إداري من المعهد الذي تعمل فيه.


وأوضحت أنها وجدت برقية تحت باب منزلها، وعندما اتصلت بنائب المندوب الجهوي ببن عروس أعلمها أن القرار اتخذ بناء على مراسلة من المعهد الذي تعمل فيه، والذي لم يرسل شهادتها المرضية في الآجال القانونية رغم انها سلمتها في تلك الآجال، مؤكدا لها أن الخطأ كان من المعهد وأن وضعيتها قانونية وسليمة.

وأكدت والدة نذير أن أخطاء الدولة تستمر في حقها، وما راعها هو أنها حرمت من جرايتها بسبب خطأ إداري لا ذنب لها فيه.

وتوجهت إلى وزير التربية ناجي جلول بالقول ان تلك الجراية من حقها داعية إياه إلى عدم حرمانها من مهنتها التي تعيش منها وتستعين بها في تحرير ابنها مثلما تخلت عنها الدولة التي لم تقم بواجبها معها ولم تساندها في محنة اختطاف ابنها، على حد تعبيرها.

واعتبرت سنية رجب أن قطع الجراية من بين الضغوط التي تمارسها الدولة عليها حتى لا تواصل البحث عن ابنها وحتى لا تتحدث عن بعض التجاوزات، مؤكدة أنها لن تتخلى عن مرتبها الشهريوكذلك قضية ابنها.

وتؤكد سنية رجب باستمرار منذ اختطاف ابنها سنة 2014 أن الدولة التونسية لم تبذل الجهود اللازمة للبحث عنه واسترجاعه، وأنها وجدت أبواب وزارة الخارجية موصدة في وجهها ورفض المسؤولين استقبالها وعائلتها عديد المرات ، وهو ما جعلها تشد الرحال الى ليبيا في بداية شهر سبتمبر 2016 لتؤكد مرة أخرى أنها لم تجد المساندة من الدولة رغم تكذيب السلطات الرسمية لذلك.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.