عالمي دولي

السبت,19 ديسمبر, 2015
واعدًا بمواصلة الضغط على داعش .. أوباما يدافع عن أدائه خلال 2015

الشاهد_وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما في مؤتمره الصحافي الأخير لهذه السنة الجمعة بتكثيف مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، مشددًا في الوقت نفسه على النجاحات التي تحققت في 2015 من الاتفاق الدولي مع إيران إلى الاتفاق حول المناخ.

 

و بينما يواجه اوباما صعوبة في اقناع الاميركيين بفاعلية استراتيجيته في مواجهة الجهاديين، ويرى كثيرون منهم ان الرد العسكري لم يكن بالدرجة المطلوبة من القوة، قال الرئيس الاميركي “لن نسمح للدولة الاسلامية بان تتنفس”.

 

وقبل ان يبدأ عطلة مع عائلته في هاواي، عدد اوباما نقاط التقدم التي سجلت في العراق وسوريا، ووعد بالتقدم “بجرأة” على الجبهتين العسكرية والدبلوماسية. لكنه أطلق تحذيرًا الى الاميركيين القلقين بعد اعتداءات باريس (130 قتيلا) وسان بيرناردينو في كاليفورنيا (14 قتيلا).

 

وقال “نطاردهم بلا توقف، لكن للقضاء عليهم بالكامل، علينا ازالة مناطق +اللاقانون+ التي ينشطون انطلاقا منها”، مؤكدا من جديد انه لن يكون هناك سلام في سوريا، التي يدمرها نزاع منذ نحو خمس سنوات، “بدون حكومة شرعية”.

 

وصرح الرئيس الاميركي “اعتقد ان على (الرئيس السوري بشار) الاسد ان يتنحى لوضع حد لاراقة الدماء في البلاد، وليتمكن كل الاطراف المعنيين من المضي الى الامام”. لكنه لم يحدد في اي مرحلة من الانتقال السياسي يتوجب على الاسد ان يغادر منصبه.

 

وحاول الرئيس الاميركي طوال الاسبوع طمأنة الاميركيين القلقين بشأن الامن بان ادارته قادرة على التصدي للتهديد الارهابي. وقد شدد في مؤتمره الصحافي الاخير هذه السنة الجمعة على صعوبة هذه المهمة.

 

وقال اوباما “من الصعب جدا علينا رصد مؤامرات الافراد المنعزلين”، وذلك بينما يحاول المسؤولون الاميركيون حل معضلة الزوجين اللذين قتلا 14 شخصا في احتفال بمناسبة عيد الميلاد في ولاية كاليفورنيا. واضاف “على الرغم من اليقظة الهائلة والاحتراف في تطبيق كل قوانيننا …لا يمكن ان نكشف ذلك دائما”.

 

وتابع الرئيس الاميركي قبل ان يتوجه الى سان بيرناردينو المدينة التي شهدت اطلاق النار في ولاية كاليفورنيا، ومنها الى هاواي لبدء عطلة عيد الميلاد “انه نوع آخر من التحدي مختلف عما كنا نواجهه مع تنظيم مثل القاعدة”. واضاف “هناك بشكل اساسي تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحاول ويحرض شخصا ما يمكن ان يقع فريسة لهذا النوع من الدعاية الاعلامية”.