عالمي دولي

الخميس,13 أغسطس, 2015
واشنطن تشتكي موسكو لاستقبالها الجنرال الإيراني قاسم سليماني

الشاهد_أبلغت الولايات المتحدة الأميركية مسؤولين روسيين كباراً استياءها من زيارة قام بها مؤخراً الجنرال الإيراني، قاسم سليماني، إلى العاصمة الروسية.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر، أنّ واشنطن قررت كذلك طرح هذا الموضوع داخل الأمم المتحدة، وتقديم شكوى داخل مجلس الأمن، مشيرةً إلى أنّ المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن زيارة سليماني، قائد فيلق القدس ضمن الحرس الثوري الإيراني، إلى روسيا في أواخر جويلية ولقاءه مع مسؤولين روس، خرق واضح لحظر السفر الأممي الصادر في حقه.

وفي تقييمها تداعيات زيارة سليماني لموسكو، نقلت الصحيفة أن الشكوى الأميركية، وزيارة المسؤول العسكري الإيراني، جاءا في وقتٍ حسّاس بالنسبة لإدارة الرئيس أوباما، التي تبذل جهوداً كبيرة لإقناع المشرعين الأميركيين بجدوى الاتفاق النووي، الذي توصلت إليه مع إيران، وباقي القوى العظمى.

من جهة أخرى، ذكر مقال “وول ستريت جورنال” أن وزارة الخارجية الأميركية تسعى في الوقت الراهن إلى التحقيق في السفريات، التي قام بها الجنرال قاسم سليماني، لافتاً إلى أن واشنطن لم تتلقّ أي ردود من روسيا بشأن مخاوفها من هذه الزيارة.

إلى ذلك، أوضح مقال الصحيفة أن الجنرال السليماني ممنوع من السفر إلى الخارج بموجب قرار أممي، وأن ممتلكاته تم تجميدها منذ عام 2007، بسبب دوره المزعوم في تطوير البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ البالستية.

كما بيّن أن الولايات المتحدة الأميركية فرضت عقوبات عليه منذ 2005 بسبب دوره المزعوم في دعم الإرهاب الدولي، موضحاً أن المسؤولين الأميركيين يعتبرون سليماني، المسؤول الأول عن الإشراف عن المليشيات والمنظمات الإرهابية، التي تدعمها طهران، في كل من سورية والعراق واليمن ولبنان.

ونقل تقرير الصحيفة أنّ السليماني، ومن خلال “فيلق القدس” الذي يقوده، يلعب دوراً محورياً في تقديم الدعم لنظام بشار الأسد في سورية، ومليشيا الحوثي في اليمن.