أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,10 أغسطس, 2015
واشنطن بوست: تونس لن تنجح بدون دعم الولايات المتحدة و على أوباما الإلتزاما بشراكة إستراتيجية معها

الشاهد_أعدّت صحيفة واشنطن بوست الامريكية تقريرا عن الوضعية التي تعيشها تونس على مختلف الاصعدة و خلصت إلى دعوةً للإدارة الامريكية لمعاضدة تونس ومساندتها بشكل عاجل.

 

 

وذكرت الصحيفة الامريكية في تقريرها الذي إطلعت عليه الشاهد و نقلته إلى اللغة العربية أن “تونس لن تكون قادرة على حل المشاكل الاقتصادية والأمنية في وقت واحد من دون وجود الولايات المتحدة كشريك، وأن نجاح تونس أصبح أكثر هشاشة بكثير، ومن المطلوب تكثيف سياسة المساندة إلى مستوى أعلى، وينبغي أن تتضمن هذه السياسة ما يلي:

 

 

– الالتزام: يجب على الرئيس أوباما الاتصال بالرئيس الباجي قائد السبسي هاتفيًا في أقرب وقت ممكن، والتعبير عن التزام الولايات المتحدة بشكل واضح بشراكة استراتيجية طويلة المدى مع تونس. وينبغي أن يقوم نائب الرئيس بايدن، وأعضاء مجلس الوزراء الأساسيون، ومن بينهم وزراء الخارجية والدفاع والأمن الوطني والخزينة، جنبًا إلى جنب مع كبار المشرعين، بزيارات مبكرة. ويتوجب على كل زعيم أن يوضح أننا نريد لتونس مواصلة طريق الديمقراطية، والتسامح، والمساواة.

 

– الأمن: يجب على أوباما أن ينقل إلى التونسيين أن الولايات المتحدة تقف معهم في مواجهة التحدي الإرهابي. ومن الناحية العملية، من الممكن أن يعني هذا ثلاث خطوات هامة، هي: سنتبادل المعلومات الاستخباراتية المتوفرة عن أي أنشطة إرهابية في جوار تونس، وسنساعد تونس في تطوير قدرات مكافحة الإرهاب وجعلها أكثر فعالية، وسنقدم الدعم المادي والأمني في مجال مكافحة الإرهاب.

 

– الاقتصاد: على أوباما أن يوضح أن الولايات المتحدة ستساعد تونس في مواجهة التحديات الاقتصادية، ولا ينبغي أن يعني هذا المساعدات الخارجية، التي لا تحتاج إليها تونس، بل ما يلي:

 

* يجب على الولايات المتحدة أن تبدأ، وعلى الفور، بمفاوضات رسمية لعقد اتفاقية للتجارة الحرة بينها وبين تونس. وسيكون لهذا عواقب حقيقية على الاقتصاد التونسي؛ حيث سيوفر الحافز لاتخاذ تونس للقرارات الاقتصادية الصعبة. ويعادل الاقتصاد التونسي 0.2 في المائة من الاقتصاد الأمريكي، أي ما لا يتجاوز نمو حوالي شهر واحد في الاقتصاد الأمريكي، في ظل المعدل المنخفض الحالي.

 

* يجب أن نضع مع تونس خطة لزيادة الاستثمارات الأجنبية والمحلية، التي تعد الطريقة الحقيقية الوحيدة لتحسين الاقتصاد التونسي. ومن الممكن أن يشمل ذلك زيادة الدعم لصندوق المشاريع الأمريكي التونسي، الذي أُنشئ من قِبل الكونغرس، وإدارة أوباما في عام 2012.

 

* جنبًا إلى جنب مع أصدقائنا في الاتحاد الأوروبي، ينبغي على الولايات المتحدة الإعلان عن تبرعات رسمية، وعقد المؤتمرات الاستثمارية الخاصة التي تهدف إلى إعطاء اهتمام مستمر، وعالي المستوى، للمتطلبات الاجتماعية والاقتصادية في تونس. ويجب أن تكون هذه المبادرات مرتبطة بالسياسات التي سيكون من شأنها المساعدة في خلق إنتاج تنافسي، واقتصاد حر”.