عالمي دولي

السبت,23 يوليو, 2016
واشنطن بوست: أوباما خيّب آمال السود

الشاهد_انتقد مايكل دينزيل سميث -في مقال بصحيفة واشنطن بوست- الرئيس باراك أوباما بدعوى أنه خيب آمال السود، ولم يبد الاهتمام اللازم بشأن الحفاظ على أرواحهم في الولايات المتحدة.
وقال الكاتب إن أوباما تغاضى عن الحقائق المتمثلة في وحشية الشرطة ضد السود بأميركا، وذلك في رسالته الرسمية الأخيرة لتعزيز القانون في البلاد. وأوضح أن أرواح السود تذهب هدرا منذ فترة طويلة وأنها لا تلقى الاهتمام الكافي من جانب النظام القضائي.
وأضاف أن الأميركيين أبدوا اهتمامهم وحزنهم الأسابيع الماضية في أعقاب مقتل عدد من أفراد الشرطة في دالاس ومناطق أخرى، وأن الرئيس أوباما نفسه شجب أعمال العنف ضد الشرطة وأنه وصف عملية تعرض الشرطة للعنف في حادثة دالاس بأنها عمل “أثيم وخسيس”.
وقال سميث إنه لا يمكن مقارنة مستوى العنف الذي يتعرض له أفراد الشرطة بالعنف الذي يتسببون به هم أنفسهم ضد المواطنين. وأضاف أن أوباما خاطب الشرطة بالقول “إنكم عندما ترون مواطنا يتعرض للخطر فإنكم لا ترون فيه إنسانا غريبا”.
وقال الكاتب ساخرا: أتعجب إذا كان الرئيس أوباما يقصد المواطنين السود الذين قضوا بعنف الشرطة مثل فريدي غراي ومايكل براون وريكيا بويد أو ستانلي جونز.
وأضاف أن أوباما تابع بالقول موجها خطابه للشرطة: إنكم ترون في المواطنين عائلاتكم وأهلكم. وتعجب سميث بالقول: استغرب إذا كان الرئيس يقصد 13 امرأة اللائي تعرضن للاعتداء الجنسي على يد دانيال هولتزكلو في أوكلاهوما أو الآلاف اللواتي تخشين من الإبلاغ.
وأضاف الكاتب: أو أنه يقصد الشاب الأسود فيلاندو كاستيل الذي ظهر في شريط فيدو حيث تعرض للقتل على يد الشرطة في السيارة التي كان فيها صديقه ديموند رينولدز وطفلته “أربعة أعوام” بالكرسي الخلفي، وهو الذي التقط الفيديو ونشره.
وأشار إلى أن أوباما لم يهتم بالمعاناة المستمرة للسود، وأنه لم يستطع أن ينهي الاضطهاد الذي يتعرض له السود بالولايات المتحدة، وأن السود لا يجدون اهتماما من جانب النظام القضائي في البلاد أيضا.