وطني و عربي و سياسي

الخميس,10 سبتمبر, 2015
هيبة الدولة!!!

الشاهد_الراية الوطنيّة أو العلم هو أبرز رمز جامع للتونسيين بين من كانوا و من إلتحقوا بفعل الثورة نفسها بشعور الإنتماء للوطن و هو في خضم معركة “هيبة الدولة” الرمز الأوّل الذي أنتهك سابقا عندما داسته الأقدام في الصحراء في تظاهرة غريبة لم تظهر بعد مردوديّتها على قطاع السياحة حيث صرفت مئات الملايين على أكبر علم.

عندما تم دوس العلم سابقا ثارت ثائرة عدد كبير من الغيورين على “هيبة الدولة” دونما إستثمار سياسي في الشعار الذي يتحوّل إلى فضفاض فور توظيفه في غير مكانه و في غير غاياته الوطنية النبيلة غير أن التبرير حينها كان يتأرجح بين مرجّح لوجود فبركة في الصورة و مرجّح لعدم وجود القصد و في الحالتين تمت إهانة الراية الوطنيّة.


اليوم صورة أخرى مفزعة من حمام الغزاز و تحديدا من على مقرّ حزب الأكثرية البرلمانيّة نداء تونس أين رفعت الراية الوطنيّة ممزّقة ما شدّ أنظار المار و السكّان دون أن يحرّك المسؤولون عن المكتب ساكنا في إتجاه تغييره لا فقط لكون جزبهم جزء من السلطة القائمة في البلاد و لكن لأن هذه الراية أعلى و أغلى على التونسيين من الأحزاب، أليست هيبة الدولة من هيبة رايتها و رمزها الأول بعيدا عن المزايدات و الشعارات الفضفاضة؟



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.