عالمي عربي

الأحد,30 أغسطس, 2015
هيئة علماء المسلمين بالعراق تعبر عن تأييدها للمظاهرات الشعبية ببغداد ضد الفساد

الشاهد_عبرت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ عن مباركتها وتأييدها للانطلاقة الشعبية والجماهيرية الحاشدة المتمثلة باستمرار التظاهرات الشبابية الداعية الى التغيير في العديد من المحافظات العراقية، مشددة في بيانها على ان هذه المطالبات ليست نابعة من نقص الخدمات فقط، وإنما برزت من دوافع سياسية واجتماعية، وقناعة كاملة بأن العملية السياسية التي وضع أسسها المحتل وتولى الإيرانيون حمايتها ما هي إلا مؤامرة على الشعب العراقي بهدف تمزيقه، وإفقاره والسطو على خيراته وثرواته .. مشددة على انه حان الوقت لوضع حد لهذه الجريمة الدولية الكبرى ضد العراق وشعبه.

وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة مساء اليوم الجمعة؛ أن التظاهرات الحاشدة التي انطلقت منذ أسابيع ضد الوضع السياسي القائم في العديد من المحافظات الوسطى والجنوبية اضافة الى العاصمة بغداد، هي مظاهرات جماهيرية عفوية غنية بالشباب .. مشيرة إلى أن سبب انطلاق هذه التظاهرات يكمن في الشعور بالظلم وعدم المساواة، وانتشار الرشوة والفساد، وتردي الخدمات والبطالة، وسرقة المال العام، وخدمة الأجنبي.

وأكد البيان انه بالرغم من أن الشعارات البارزة في التظاهرات تطالب بتوفير الخدمات كالكهرباء والماء والصحة وغير ذلك؛ إلا أن من يمعن النظر في هذه المطالبات يتأكد لديه أن الدافع القوي لخروج المشاركين فيها هو التطلع إلى التغيير السياسي الشامل .. مستشهدا بالوقائع التي شهدتها المظاهرات خلال الأيام الماضية ومن بينها؛ الدعوة إلى محاسبة الفاسدين، وتغيير الوزراء، والنظام الرئاسي، وإلغاء المحاصصات الطائفية والعرقية، وضرورة تشكيل حكومة (تكنوقراط) لقيادة المرحلة، وإدانة تواطؤ بعض المرجعيات الدينية مع الفاسدين، والتمسك بوحدة العراق، ورفض التقسيم.

واعتبرت هيئة علماء المسلمين، المظاهرات الحالية امتدادًا لنظيراتها التي انطلقت في عموم محافظات العراق في الخامس والعشرين من شباط عام 2011، واعربت عن أملها بأن لا تُخدع الجماهير هذه المرة بالوعود الكاذبة، والتعهدات اللفظية أو الإجراءات الشكلية التي يُراد منها التضليل وتهدئة الغضب فحسب .. داعية العراقيين الى الاستمرار في هذه التظاهرات والضغط على الحكومة الحالية حتى تحقيق مطالبهم المشروعة دون استثناء.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.