أحداث سياسية رئيسية

الإثنين,2 مايو, 2016
هناك توجه خاطئ للحكومة نحو فرض مهمة تلميع الصورة لذوات ثبت فشلها على المكلفين بالإعلام والاتصال

الشاهد_قال محمد علي الفرشيشي عضو الجمعية التونسية للمكلفين بالإعلام والاتصال إن مهمة الصحافيين والعاملين بمكاتب الإعلام والاتصال بالمؤسسات الرسمية والخاصة ليست تلميع صورة أي مسؤول، معتبرا أن وضعية المكلفين بالإعلام والاتصال كارثية وتعد بمثابة جرائم الاغتصاب المسكوت عنها.
وأكد الفرشيشي في تصريح لموقع الشاهد على هامش الندوة الصحفية التي نظمها المرصد الوطني للصحفيين التونسيين صباح اليوم الاثنين تحت شعار “المرصد الوطني للصحفيين التونسيين يدق ناقوس الإنذار في القطاع الإعلامي”، أن هناك توجه خاطئ للحكومة نحو الفرض على المكلفين بالإعلام والاتصال مهمة تلميع الصورة لذوات ثبت فشلها.
ووجه الفرشيشي دعوة الى المكلفين بالإعلام الى مصارحة الصحفيين إذا تعذر توفر المعلومة بأن المسؤولين رفضوا تقديم المعلومة، داعيا السلط الى ضرورة توفير الأطر القانونية التي تحمي المكلفين بالاعلام والاتصال من ميزاجية المسؤول الأول.

وكانت النقابة الوطنيّة للمكلفين بالإعلام والإتّصال العمومي قد اكدت في بيان لها وقوفها إلى جانب منظوريها من المكلفين بالإعلام والاتصاليين والملحقين الصحفيين بجميع مؤسسات الدولة ذات الصّبغة الرسميّة والعموميّة، داعية رئاسة الحكومة، ممثّلة أساسا في السيّد الحبيب الصّيد قصد الالتفات إلى الوضعيات المترديّة لأبناء القطاع، وإلى التعجيل بتنظيم لقاءات مع ممثلين عن الاتصاليين العاملين صلب المصالح المختلفة بمؤسسة رئاسة الحكومة وكذلك ممثلين عن الاتصاليين العاملين في مكاتب الإعلام والاتصال بمختلف الوزارات والإدارات المركزيّة والجهويّة.

كما ذكّرت النقابة بالمطالب البسيطة ذاتها والمتكرّرة التي ما انفكّت ترفعها إلى الحكومات المتعاقبة، والتي من أبجديّاتها الأساسيّة تنظيم القطاع عبر تأطيره بقانون أساسي تفرضه خصوصيّة المهنة الصحفيّة والاتصاليّة فضلا عن مسألة تنظير الصحفيين العاملين صلب الإدارات الرسميّة مع زملائهم المشتغلين ببقيّة المؤسسات الإعلاميّة ذات الصّبغة العموميّة.

وارجعت الضعف المسجّل في أداء الاتصاليين في المواقع الرسميّة وكذلك صعوبة النفاذ للمعلومة إلى إهمال الاتّصاليين والتغاضي عن نداءاتهم المتكرّرة وتجاهل مطالبهم، كما تؤكّد أنّ حوار الحكومة مع ممثلي القطاع لا يعني بالضرورة “رؤساء مكاتب الإتصال”، باعتبار أنّ تعييناتهم في الغالب ذات طابع سياسي وظرفي، وعلى الحكومة أن تحاور أصحاب الشأن، أبناء المؤسّسات أنفسهم.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.