أحداث سياسية رئيسية

الخميس,2 يونيو, 2016
هناك تفاعل كبير مع الأسبوع العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة الذي ينبّئ بكارثة انسانية

الشاهد_ قال الناشط بالمجتمع المدني والمدير التنفيذى لجمعية أنصار فلسطين بشير الخذيري أن فعاليات الحملة التضامنية مع أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، والتعبير عن الرفض الشعبي للحصار الإسرائيلي على القطاع، الذي تجاوز عامه العاشر، تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني في غزة في ظل حصار لا يستند إلى أي أساس قانوني وأخلاقي بحسب القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية، معتبرا أن الوضع في غزة ينبئ بكارثة انسانية لعدة نقائص حيوية أساسية.

واوضح الخذيري في تصريح لموقع الشاهد على هامش الندوة الصحفية التي دعت اليها كل من جمعية أنصار فلسطين وجمعية فداء دعما للحملة الدولية للمطالبة بكسر الحصار عن قطاع غزة، ان هذه التظاهرة العالمية تأتي ضمن الأسبوع العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة والذي بدأ الاثنين 30 ماي 2016، بالتزامن مع ذكرى “مجزرة سفينة مرمرة” التركية ، للفت أنظار العالم إلى معاناة المحاصرين في قطاع غزة منذ 10 أعوام، بحملة تغريد إلكترونية مساء الإثنين عبر هاشتاق#‏احرار_لكسر_الحصار‬.

وأوضح الخذيري أن عددا كبيرا من المواطنين في قطاع غزة لم يتوفر لهم الحد الأدنى من الغذاء والكهرباء والتعليم ورغم أن شهر رمضان على الابواب، الا أن العدو الصهيوني يعلمهم أنه لن يتغير شيء وسيتواصل قطع الكهرباء.

واعتبر محدثنا أن جمعيات المجتمع المدني في تونس وبالاساس المناصرة للقضية الفلسطينية لن تكون شهاد زور ،وهي ماضية في مهمتها الاساسية وهي تقديم الدعم للقضية الفلسطينية عموما وفي هذه المرحلة الدعم لقطاع غزة ، داعيا أحرار العالم بصفة عامة الى مزيد الضغط على المنتظم الاممي ان يوجد حل لهذه الوضعية الكارثية من خلال الافراج الكلي عن قطاع غزة المحاصر ، أو بمدهم بالوسائل الاساسية الحياتية لتواصلهم المعيشي.

كما اشار الى ان القضية الفلسطينية في منعرج انتفاضة جديدة، وان جمعية انصار فلسطين وباقي مكونات المجتمع المدني المدافعة عن القضية الفلسطينية لا تتدخر جهدا في نصرة القضية الفلسطينية في كل المحافل والدفاع عن كامل حقوق الشعب الفلسطيني، وفي تعبيرها عن تأييد ومساندة الشعب الفلسطيني وحقه في تحرير أرضه وتقرير مصيره وإقامة دولته على كامل أرضه وعاصمتها القدس.