الرئيسية الأولى

الأحد,27 مارس, 2016
هل يمكن أن تحكم تونس شخصية شيوعية ؟

الشاهد_من هي الشخصية النافذة التي ترفع الفيتو في وجه عودة الراجحي الى الحياة السياسية ؟

 

لا يمكن لمتابعي الشأن السياسي في تونس ان يتجاهلوا الغياب الكلي لوزير الداخلية في عهد حكومة السبسي الاولى السيد فرحات الراجحي ، ولا يمكن ان يمر هذا الغياب بشكل عادي و كأنه حدث طبيعي لا يجلب الانتباه ولا يثير الريبة بل هو غياب يحرك الاسئلة يستفزها من مواضعها ، خاصة و ان الحكومات المتتابعة بعد الثورة شهدت حركة توافد نوعية من الوجوه لا تمت الى السياسة بصلة وليس لها في المجال الفني ولا هي وافدة من رحم النضال . كما عرفت العديد من الوجوه الاخرى التي استعملت في عهد بن علي وعادت لسبب او لآخر لتتقمص مناصب رفيعة .

 

غياب الراجحي على الحركات الحزبية يمكن ان نجد له بعض المخارج ولو ان العديد من المستلقين تواجدوا داخل هذه الحكومات ، لكن ما لا يمكن فهمه هذا التجاهل الغريب للرجل عن حكومتي التكنقراط سوى تلك التي اثثها المهدي جمعة او الحالية التي يرأسها الحبيب الصيد ، في هذه الحكومة وتلك لم يرد اسم الراجحي ولو عرضا ولا حتى في لائحة الانتظار أوالاحتياط ، ما يعني اننا امام فيتو قوي سمين ثقيل ومؤثر ، فرمل اي توجه نحو الرجل ، وقرر ان يقاتل من اجل حجب هذا الوزير المتخفف الى حد بعيد من الحسابات..ترى من يرفع الفيتو في وجه الراجحي ؟

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.