الرئيسية الأولى

الأحد,20 مارس, 2016
هل يمكن ان نأمن محسن مرزوق على بنات تونس ؟

الشاهد_رغم ان الخيانة الزوجية تعتبر من المنكرات الكبيرة ومن المسقطات للخائن وتستوجب ادراجه في بوتقة لاسفهاء ، الا ان ما تعيشه اغلب النخب التونسية المنبثقة من حقبة بن علي لا يولي للخيانة والعلاقات المشبوهة والاخرى الشاذة اي اعتبارات ، بل منهم من يتبجح بذلك ويلمح الى شذوذه او يشير باعجاب الى تعدد علاقاته الجنسية بلا خجل ، لم يعد المشكل في الخيانة خاصة لدى الشريحة الغارقة في مستنقع الاستيلاب ، انما المشكل في الامانة الكبرى التي قد تؤول الى زعيم المشروع الجديد محسن مرزوق .

هذا السياسي المتقلب الذي يتهمه خصومه بــ”الزير” يحلم بقيادة تونس ويحشد لنفسه في الداخل والخارج ، يعول على الدساترة والتجمعيين وبعض اليسار المتخفف من شيوعيته ، ويعلن انه مرشح نساء تونس بلا منازع ، الى حد ان احد اعضاء حزبه الجديد اكدت ان 5 مليون امراة ستنتخب مرزوق .

يرغب القيادي الحالم في قيادة تونس وهذا من حقه ، لكن باي اخلاق ؟ وباي سلوك؟ وهل يمكن وضع تونس المجد والتاريخ والمستقبل بيدي يدي رجلا فشل في لملمة لعابه الغريزي ، وضاقت بها العلب والملاهي ولم تشفي نهمه الغواني المنتشرات هنا وهناك ، فمد عينيه وربما يديه الى اقرب المقربين ، كيف يمكن ان نأمن على تونس بين يدي مرزوق الذي اغرى صحفية حالمة بالوعود مقابل اللحم الحرام ، حين وعدها بتمهيد الطريق نحو المجد الاعلامي مقابل تمهيد الطريق الى غرف النوم ؟ كيف نطمئن على تونس حين تكون تحت طائلة مرزوق الذي وصفه احد المقربين بالــ”عنتيل”.


لا نطنب في سلوكات مرزوق الشخصية وما عرف عنه من وله وولع بالجنس الآخر، فعلى المحيطين به ان ياخذوا حزرهم او ان يقبلوا بنزوات الزعيم المتصابي ، انما المهم وما يجب التركيز عليه هو تونس ومصلحتها ومستقبلها ، والانتباه الى ان الشخص الذي يفشل في كبح غرائزه امام فتاة تعج تونس بمثيلاتها ، لا يمكن له ان يكبح غرائزه بانواعها حين تصبح تونس تحت قبضته والقانون بين يديه يصرفه كيفما يشاء ومتى يشاء وضد من يشاء ..على السياسي الذي سيحكم تونس ان يكون امينا على بنات تونس.

نصرالدين السويلمي