الرئيسية الثانية

السبت,26 سبتمبر, 2015
هل يكون الجوادي آخر حلقة في جرائم التصفية ؟

الشاهد _ اقدمت وزارة الشؤون الدينية في تونس على سلسلة من الافعال المشينة ، تعرضت من خلالها الى تصفية مريعة للمنابر ، وتفريغ ممنهج للحقل الدعوي ، عملية مشينة نفذها السيد بطيخ بإيعاز من قوى حاقدة تسعى الى العبث بالمشهد الدعوي في بلادنا ، وتتحفز الى تركيع المساجد استعدادا لاستعمالها في التسويق للشذوذ والخمور والزنا المقنع وغير المقنع . وكانت الوزارة تدرجت في عزل الائمة المشهود لهم ، والجادين في تقديم خطاب ديني وسطي يعكس صورة الاسلام المشرقة ، الى ان طرق العزل باب جامع اللخمي واستهدف الإمام رضا الجوادي الذي عرف بخطاباته المناصرة لحق الشعوب في الحرية والمعادية لعودة دولة الاستبداد .


تحت هذا السبب او ذاك ، تراجعت سلطة الاشراف عن عزل الامام الجوادي ، وعلم بعض العقلاء على قلتهم ، ان السيد بطيخ بصدد القيام بجريمة خطيرة لا تستهدف الدعوة الى الله فحسب وانما تفتح المجال على مصراعيه امام الخطاب الصدامي الدموي ، فسارعوا لإلغاء العزل.


ولعل صوت العقل حين ارتفع لا يعاود الانحدار ، ويكون عزل الامام الجوادي آخر تصرفاتهم الحمقاء ، ويثوب هؤلاء الى رشدهم ، ويقطعوا مع تنفيذ اجندة استئصاليه مشحونة بديناميت ايديولوجي شديد الانفجار ..شديد الفتك .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.