الرئيسية الأولى

الثلاثاء,16 فبراير, 2016
هل يقود كمال النابلي كتلة الحرة ..

الشاهد _ تجري كتلة الحرة التي انفصل نوابها عن حزب نداء تونس سلسلة من الاتصالات مع العديد من الشخصيات بما فيها جملة من وزراء ومسؤولي بن علي ، وتسعى الكتلة إلى التحالف مع عناصر نافذة بغية إعطاء جرعات للمشروع الجديد الذي سينطلق عما قريب أو هكذا تلوح الصورة ، لكن الملفت أن أحد النواب المنتمين إلى الحرة أكد أن الاتصالات تجري مع مرزوق مثل غيره من الشخصيات الوطنية ، هذا ما يعاضد الحديث المحتشم الذي تفلت بحذر والذي أكد أن المحافظ السابق للبنك المركزي والمرشح الرئاسي مصطفى كمال النابلي يرغب في إستمالة كتلة الحرة ومن ثمة اعتمادهم لتأسيس حزب جديد، يرجح ذلك الاتصالات التي أجرتها كتلة الحرة مع النابلي وطريقة التواصل معه وكيفية طرح الأفكار ، فقد استبعدت الحرة الحديث عن مشروع مرزوق وأكدت أنها تفتح حوارا مع الشخصيات الوطنية الفاعلة للتوافق حول مشروع مستقبلي تحتاجه تونس ، وليس لضمهم إلى مشروع محسن مرزوق ، بما يعني أن العديد من نواب الكتلة المذكورة مازالت ولاءاتهم لم تستقر ومازالوا يبحثون عن واجهة نافذة لديها السيولة المالية الكافية لدفع المشروع الجديد ولتوفير الضمانات لقياداته وتغطية حاجياتهم وحاجيات الحزب .

وإن كان يبدو مرزوق أكثر حضورا وأقدر على توجيه الخطاب السياسي الذي يدغدغ الباحثين عن ملاذ غير النداء ، فإن كمال النابلي إذا اقتحم التجربة يصبح أقوى بحكم الكاسحة المالية النافذة التي تسنده والمتمثلة في رجل الأعمال واسع النفوذ كمال لطيف ، أيضا سيطمئن أعضاء الحرة والوجوه الطموحة معهم بما أن النابلي ليس بتلك الشراهة التي يملكها مرزوق تجاه الأضواء والزعامة والإنفراد بصناعة الحزب وتركيب أجزائه برؤية أحادية ، وهم على علم أن الطموح مع مرزوق بعيد المنال ودليلهم في ذلك الأزهر العكرمي الذي قاد الفكرة مع رفيقه ونضجها ثم تركها بعد أن يئس من الأكل على موائد مرزوق الشره .
نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.