أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,2 مارس, 2016
هل يسمح “الدساترة” لمرزوق بالإستيلاء على ذكرى 2 مارس؟

الشاهد_دأب رموز الدساترة وقيادات الاحزاب المحسوبة على الارث البورقيبي و ثلة من المنتمين للمدرسة البورقيبية و المتأثرين بها على إحساء ذكرى 2 مارس 1934 منذ الثورة و سيكون بعضهم على موعد اليوم الاربعاء في المنستير وقصر هلال حيث أعلن الزعيم الحبيب بورقيبة يوم 2 مارس من سنة 1934 عن تأسيس الحزب الدستورى الجديد لإحياء الذكرى.

 

إحياء ذكرى 2 مارس 1934 التي يحتفل فيها هؤلاء بتأسيس الحزب الدستوري تأتي هذه السنة وسط دعوات كثيرة لتوحيد العئلة الدستوريّة و وسط مساعي من هنا و هناك لتقريب وجهات النظر و لكنها أيضا وسط إرادة واضحة و مكشوفة للإستيلاء لا فقط على التاريخ و لكن على الإرث البورقيبي من طرف الأمين العام المنفصل لنداء تونس محسن مرزوق الذي ينتظر أن يكشف للرأي العام عن مشروعه السياسي الجديد الذي أطلق منذ فترة مسار تأسيسه وسط الكثير من الإنتقادات.

إستيلاء محسن مرزوق على ذكرى 2 مارس هذه السنة لن تكون مهمّة سهلة، فهو و إن أعلن نفسه محافظا على الإرث الدستوري فإنّ طموحاته الزعاماتيّة الكبيرة قد جعلته يخسر في مسار التأسيس عددا من الوجوه البارزة المغادرة للنداء على غرار الوزير السابق لزهر العكرمي و القيادي السابق عبد الستار المسعودي إضافة إلى الإعلامي الطاهر بن حسين مقابل نجاحه في ضمّ عدد من وجوه التجمع المنحل و أكاديميته السياسية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.