الرئيسية الأولى

الجمعة,26 يونيو, 2015
هل يسعى الغنوشي للصلح بين الباجي والبكوش قبل ان يحصل الطلاق ؟

الشاهد_“لم يبقى الى ان يتدخل بينكم شيخ النهضة لحل المشكل “وان كان هذا التعليق الذي ورد في بعض المواقع الالكترونية ساخرا الا انه يحيل على حقيقة باتت تهدد الدولة التونسية وتنذر بحالة تسيب لم تحدث حتى بعيدة 14 جانفي بقليل ، حينها كانت الثورة وشبابها بل وجحافلها اكثر نضجا من الثنائي واحرس على مصلحة تونس واستمرار الدولة ، اكثر بكثير من رئيس النداء وامينه العام السابق ، لقد باتت المناكفات بين القصر والخارجية طفولية مستهترة بابسط ابجديات الدولة ومتطلباتها ، كان الشعب يترقب فيضانات بل تسونامي من الهيبة الموعدة ، فإذا بالبكوش والسبسي ومرزوق يرتشفون بقية هيبة حافظ عليها من سبقهم.

 

 

معركة تبعث على الشفقة وتعبث بالتقاليد ، مشاكسات ومناوشات في اعلى هرم الدولة تثير الحزن على تونس ، معركة تدور بين اجنحة النداء على ارضية الدولة ، وعلى حساب سمعتها ، تستعمل فيها القصور والمؤسسات السيادية ، بكوش يستقوى على رئيسه ويفتك منه حقيبة الخارجية عنوة بعد ان فشل في انتزاع منصب القصبة ، وباجي يتفنن في تجميد وزير سيادي ، لصالح مستشار غير سيادي ، مهزلة في شكل معركة صبيانية ، الخاسر الاول والأخير فيها هي تونس واسهمها .

 

نصرالدين السويلمي