أهم الأخبار العالمية : عربي و دولي

السبت,9 أبريل, 2016
هل يرتفع عدد الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة إلى خمسة؟

الشاهد_ تساءل موقع “المجد” الأمني الفلسطيني، المقرب من المقاومة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عن مصير الجندي الإسرائيلي “ميكي أرون” الذي تعرض لحادثة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة شرق محافظة خانيونس.

وأشار الموقع إلى اعترافات قائد “كتيبة 101” الإسرائيلي أفينوعام أموناه، المنضوي تحت “لواء المظليين” الذي خاض الحرب الأخيرة مع جيش الاحتلال؛ حيث تحدث عن “حادثة أسر الجندي الإسرائيلي “ميكي أرون” شرق خانيونس، لافتا إلى أن مصيره مازال مجهولا.

ويعتقد بأن الجندي الإسرائيلي “ميكي أرون” قد يصبح خامس جندي تأسره حركة المقاومة الفلسطينية حماس في حال اعترفت بذلك، بعد أن صرحت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ”حماس”، على لسان ناطقها “أبو عبيدة”، باحتفاظها بأربعة جنود كشفت عن صورهم خلال شريط فيديو.

وأشار الموقع إلى أن قائد الكتيبة لم يسمح له خلال حواره مع إذاعة “تل أبيب” بذكر أي تفاصيل أخرى عن الجندي، حيث قاطعه المذيع ومنعه من الحديث عن تفاصيل أخرى حول الحادث لحساسيته، ولأن الرقابة العسكرية الإسرائيلية تمنع الخوض في مثل هذه القضايا.

كما أن اسم “ميكي أرون” لم يرد ضمن قوائم القتلى لدى جيش الاحتلال خلال الحرب الأخيرة ولم يذكر في عداد المفقودين، ما يعني أن الاحتلال “تكتم على أمره بالإضافة للتكتم على نهايات عدد آخر من جنوده”، بحسب الموقع، الذي أضاف: “ما حل بالجندي “ميكي أرون” ستكشفه الأيام المقبلة بالإضافة لآخرين لم يتحدث عنهم الجيش الصهيوني ومازال يتكتم على مصيرهم”.

ومن الجدير ذكره، أن أنصارا لحركة “حماس” تجمعوا الأسبوع الماضي قبالة بيت الأسير الفلسطيني حسن سلامة في محافظة خانيونس، وقاموا برفع يافطة تحمل صور الجنود الأسرى الأربعة إضافة إلى مكان لصورة خامسة وضع في منتصفها علامة استفهام؛ وهو ما يشير إلى وجود أسير إسرائيلي خامس.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في 20 جويلية 2014، أسرها الجندي الإسرائيلي “شاؤول آرون” خلال الحرب الأخيرة، وأعلن الاحتلال في فاتح اوت 2015 فقدان الاتصال بالضابط الإسرائيلي “هدار غولدن” في رفح جنوب القطاع، وفي جويلية 2015 كشف الاحتلال عن اختفاء الجندي “أبراهام منغستو” بعد تسلله عبر السياج الأمني شمال قطاع غزة، وهو ما لم يصدر بشأنه أي تصريح من قبَل حركة حماس أو “كتائب القسام”.

من هو ميكي أرون “بحسب المجد”؟

“هو جندي إسرائيلي، ضمن الكتيبة 101 في لواء المظليين، دخل مع وحدته منطقة قريبة من بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة وأسره أحد رجال المقاومة في تلك المنطقة؛ حيث دخل “ميكي” مع وحدته لمنطقة كانت المقاومة نصبت فيها الكثير من الكمائن وقتل العشرات من زملائه في المكان وأصيب الكثير غيرهم، فيما تم إرغامه على الذهاب مع رجال المقاومة”.

ويضيف الموقع: “قائد الوحدة يقول في حديثه عن عملية أسر الجندي “ميكي أرون” التي وصفها بالحادثة الحساسة: أجبر أحد المسلحين جنديا يدعى “ميكي أرون” على دخول أحد المباني ومكث هو والمسلح في ذلك البيت، ولم أكن أعلم بوجوده هناك ولم يشعر بذلك باقي رفاقه من الجنود”.

عربي21