مختارات

الخميس,21 يناير, 2016
هل هناك فيتامين يمكن أن يقضي على الكآبة؟

الشاهد_هل يمكن أن يعالج فيتامين الشمس الكآبة؟ “ربما”، وفقا للدكتورة سونال باثاك، طبيبة غدد صماء في دوفر، ديلوار التي قدمت نتائج دراستها مؤخرا في إجتماع المجتمع السنوي الغدد الافرازية في هيوستن. فالجرعات الهائلة قصيرة الأمد من فيتامين (د) قد تخفض أعراض الكآبة.

 

هذا و وجدت عدة دراسات سابقة صلة بين المستويات المنخفضة من فيتامين (د) والكآبة.

 

تقول الدكتورة باثاك، “في باديء الأمر، لاحظت بأن العديد من مرضاي الذين كان عندهم أعراض الكآبة كان لديهم أيضا نقص في فيتامين د، وعندما صححنا النقص في الفيتامين، لاحظنا تحسنا في المزاج والطاقة. لذا قررت بأن أحدد التغيير في المزاج بين المرضى الثلاث التاليين الذين عالجتهم بفيتامين دي.”

 

وبعد تحديد عينة المرضى الذين يعانون من نقص فيتامين د لدراستها، طلبت الدكتورة باثاك من المشاركين الاجابة على اسئلة عن أعراض الكآبة. ثم، عالجت المرضى بجرعة قوية من فيتامين د حوالي 50,000 وحدة دولية مرتان كل إسبوع لمدة ثمانية أسابيع تبعتها بحوالي 1,000 وحدة دولية من فيتامين د 3 لمدة أربعة أسابيع – الطريقة التقليدية السريعة لتصحيح أي نقص في فيتامين د.

 

وعندما اجاب المرضى على استبيان الكآبة للمرة الثانية بعد 12 إسبوع من بداية الدراسة، وجدت باثاك بأن الأعراض تحسنت عند جميع المرضى. تقول باثاك، “بما أن شيئا من العوامل الأخرى في حياة المرضى لم يتغير خلال نفس الفترة، يمكننا أن ننسب التأثيرات الجيدة إلى فيتامين د”.