أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,7 ديسمبر, 2015
هل فشلت الترويكا أم أنه تمّ إستهدافها؟

الشاهد__مباشرة إثر الإمضاء على خارطة الطريق المتّفق عليها في جلسات الحوار الوطني في بداية سنة 2014 و بعد أن خفتت التجاذبات و تراجعت أصوات الإنتقام و الإقصاء و الشيطنة بدأت تظهر حقائق كثيرة و مؤشرات مهمّة لفهم طبيعة إشتغال المكنة السياسيّة و الحزبية على وجه الخصوص في البلاد ففي الوقت الذي رفع فيه شعار إسقاط الترويكا لفشلها حسبما تقول المعارضة ثبت جليا أن الأمر لم يكن كذلك إطلاقا.

 

 

 

شهادات متتالية حتّى من الذين وقفوا في ساحة المجلس الوطني التأسيسي بباردو صائفة 2013 مطالبين بحله و بإقتحام مقرات سياسيّة تؤكّد أن حركة النهضة كانت فعلا مستهدفة لكونها حركة النهضة صاحبة الأغلبية آنذاك و قد صرّح بذلك سمير بالطيب الأمين العام لحزب المسار في سنة 2014 معتبرا أنها الوحيدة التي تمارس السياسة في المشهد التونسي و تتالت بعد ذلك شهادات أخرى من بينها تلك التي أوردها الجنرال رشيد عمّار و من بعده شهادة أول رئيس حكومة بعد أول إنتخابات تشريعية ديمقراطية و حرّة في البلاد سنة 2011 الأمين العام السابق للحركة نفسها حمّادي الجبالي، و يظهر جليا أنّه من خلال تأمّل المشهد بموضوعيّة فإنّ الكثير من المحللين و المتابعين بدقّة للتطوّرات على الساحة الوطنيّة يعترفون بحجم ما كان ينتظر النهضة التي فاجأت الجميع بفوزها في 23 أكتوبر 2011.

 

 

 


حمودة بن سلامة القيادي السابق في حركة الديمقراطيين الإشتراكيين و أحد مؤسسي الرابطة التونسيّة للدفاع عن حقوق الإنسان و المرشّح الرئاسي السابق قال في تصريح إذاعي اليوم الإثنين 7 ديسمبر 2015 ” تمنيت أن لا تأخذ حركة النهضة الحكم مبكرا بعد الثورة مباشرة”, مضيفا النهضة “كانت موضوعة في فم المدفع ولم تكن قادرة على الاشتغال بأريحية رغم نتائج الانتخابات التي حققتها” وتابع بالقول “على التوافقات بين النهضة والنداء اليوم أن تصب في مصلحة البلاد ولا تكرس الاهتراء السياسي في البلاد”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.