الرئيسية الأولى

السبت,7 مايو, 2016
هل حرم “الخليفة ” دماء الروسيين على داعش و أباح غيرها ؟

الشاهد – داعش ذبحت مجموعات وأفراد ينتمون إلى العديد من الجنسيات المتواجدة منذ مدة في سوريا او الوافدة اليها حديثا ..ذبحت الالمان والنرويجيين و الامركيان والصينيين و اليبانيين و الهولنديين و البنانيين والمصريين والليبيين والجزائريين ..ذبحت الديلوماسيين و الصحفيين و الحقوقيين و العاملين في حقل الاغاثة..ذبحت الرجال والنساء والشيوخ والاطفال … ذبحت من جميع الفصائل ، من الجيش السوري و الجيش الحر و جيش الاسلام و القاعدة ..ذبحت العرب والتركمان واليزيديين والسنة والشيعة الاقباط والاكراد ..ذبحت المسلمين واليهود والنصارى ..داعش فقط لم تذبح اي روسي رغم ان التواجد الروسي هو الاقوى في سوريا منذ عقود طويلة ، الوية عسكرية كاملة ،آلف الخبراء وحشود من الفنيين الكثير منهم يقطن في سوريا منذ سنوات مع زوجاتهم وابنائهم ، خبراء في مجالات مختلفة تعج بهم دمشق وبقية المدن الاخرى ..كل هذه العناصر والاسر والشخصيات المدنية والعسكرية الذين تزخر بهم العديد من المدن السورية الكبرى والذين يقومون على الصيانة والهندسة وغيرها من المجالات لم تصل اليهم ايادي داعش ووصلت الى الابرة في القش ، لقد نقبوا على النرويجي تقريبا الوحيد المتقي في سوريا وقتلوه ، لم يفلت منهم النرويجي اصييل مدينة اوسول غريمسغارد أوفستاد “48 عاما” ، ولم تفلت النمساوية سامرا كيزونوفيتش ولم يفلت البنغالي نيخيل تشاندرا غوردار ولم يفلت الكرواتي توماسلاف سلوبك ولم يفلت ..وغيرهم الكثير.


اصبح من شبه المؤكد ان الهويّة الروسية لديها حصانة لدى تنظيم الدولة “داعش” ..يبدو ان بوتين ورعاياه دخلوا في جوار الخليفة ! وتحقق بذلك حلف الفجار ، ترى اي اتفاق واي علاقة تربط بين إبراهيم عواد إبراهيم علي محمد البدري السامرائي شهر ابو بكر البغدادي ، وبين فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين ؟