الرئيسية - الرئيسية الأولى - تونس - فن

الخميس,8 أكتوبر, 2015
هل تنجح أبو ظبي في اسقاط الصيد ؟

الشاهد _مجهودات جبارة تلك التي تبذلها الامارات عن طريق وكلائها في تونس ، تسعى من خلالها الى خوض معركتها الرئيسية بعد ان لعبت في الحواشي وربحت ثم لعبت في القلعة وخسرت ، تبدو ابو ظبي عازمة هذه المرة على ربح معركتها وتلوح مستعدة لدفع المليارات مقابل انتصارها في قلعة الثورات العربية ، بعد ان ربحت معارك اخرى فرعية في مصر واليمن وليبيا وغيرها .

يصر آل نهيان كما آل مكتوم على رفض نصف الانتصار الذي تم تحقيقه في تونس ، والذي اعتبرته القيادة الاماراتية هزيمة نكراء نظرا للثمن الباهظ الذي دفعته ، تحاول اغراء عملائها وتوهمهم ان تونس لن يغمرها الدم وانها ستبقى سالمة لهم كي يحكموها بسلام بعد اختفاء شبح البوعزيزي ودفن الاسلاميين في مقابر جماعية ، وتأديب الندائيين الذين اختاروا اتفاق باريس على اتفاق ابو ظبي .

تلوح البيادق نشطة هذه الايام ، تسعى جاهدة للتخلص من الصيد ، تحدث نفسها بحياة سياسية سعيدة بعد رحيل الحكومة الحالية ، توسوس ابو ظبي اللعوب في اذن مرزوق “الطْنَح” ، تقترب اكثر من شقفة اذنه اليسرى ، تهمس له بصوت يقطر دلالا ، تقسم له بشرفها ، انها ستزوجه السلطة بعد طلاقها من الصيد ، وانه سيعيش في ثبات ونبات ويخلف صبيان وبنات ..لا تعرف اللعوب ان عميلها “بحاّ” مافيش ..

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.