الرئيسية الأولى

الأحد,14 أغسطس, 2016
هل تعرض رئيس الجمهورية الى مؤامرة ؟

الشاهد_ كل الملابسات التي حفت بالاسماء النسائية المطروحة للتكريم في قصر قرطاج بمناسبة عيد المرأة ، تؤكد ان وراء الاكمة ما وراءها ، كل الخطوات التي تم اتخاذها توحي بأن الأمر دبر لأهداف خاصة ومبيتة ، ابتداء بالأسماء التي طرحت للتكريم والتي جانبت المرأة التونسية في تمثيليتها الواسعة وانحازت الى نوعية شاذة عن المجتمع بعيدة في نمطها على نساء تونس ، مكن القول ان جلهن يحاولن استحضار المرأة الغربية في سلوكهن .

من تُراه يكمن وراء هذه الطبخة ومن هي الشخصية النافذة في القصر التي بإمكانها تمرير خيارات مثل هذه واقناع السبسي بها ، من له المصلحة في العبث بــ”هيبة” السبسي بعد ان دعا وجوه نسائية معروفة ومحسوبة على تيار بعينه للتتويج ، وتصيد الفرصة لتوجيه رسائل للرئيس ، هل كانت الشخصية المسؤولة على حصر الاسماء ارتجالية في اختياراتها ، ام توجهت الى نوعية معينة من النساء اللواتي يترقبن مثل هذه الفرصة لتسجيل موقف ضد الباجي ، ثم لماذا لم يتم جس نبض النساء اللواتي اعترضن على التتويج قبل ان توجه لهن الدعوة بشكل رسمي ؟

لقد كان المسؤول عن اختيار هذه الاسماء على علم دقيق بردود الافعال التي ستصدر من هذه وتلك ، بل تعمد الدخول مباشرة في البروتوكولات وتوجيه دعوات رسمية قبل ان يكلف نفسه جس نبض المعنيات بالأمر ، لذلك يمكن القول اننا امام طبخة اراد اصحابها توجيه لطمة او وخزة لهيبة الرئيس في اطار المعركة الواسعة التي فتحت بعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية الاخيرة ، ولا نعتقد ان الباحث عن الحقيقة سيعجزه كشف صاحب الفعلة الذي يكاد يقول خذوني .

*تدوينة سوسن معالج المسيئة

شكرًا لرئاسة الجمهوريّة على الدّعوة، أرجو المعذرة 1) لست من هواة المناسبات الفولكلورية السنويّة و لست من دعاة النّسويّة. جئت من جيل المساواة في الحقوق و الواجبات و على هذا الأساس لا أرى مدعاة للإحتفالات و التّكريمات الفئويّة خاصّة من لدنكم أنتم من نقضتم عهد المليون تونسيّة بتحالفكم مع أعداء المرأة التّونسيّة 2) لا أفهم معنى إحتفالكم بالمرأة في وطن تُقاد فيه الكادحات كالبعير على متن شاحنات الموت من أجل المحصول و الإنتاج و تعتقل فيه طبيبة بسبب “شورت” بينما يقف حال البلاد والعباد من أجل عيون ابنكم المدلَّل 3) لا أفهم سلطة أو نظام أو حزب يُكرّم النّساء فيحين يحتفظ بالحقائب الوزاريّة و المناصب العليا للرجال و ذلك بعد أن يحشر مناضلاته في دهاليز القصر والإدارة 4) لم أعد أعرف هذا الوطن الّذي يحتفي بالمرأة و يوقف جرايات أرامل و يتامى شهداءه. 5) ولأنّ كرامة المرأة التّونسيّة من كرامة وطنها و سيادته ، كرّمونا بفتح ملفّات الفساد وتكريس العدالة الاجتماعيّة، كرّمونا بالمحاسبة و بعلويّة القانون، كرّمونا باستقلال القضاء، برفع أيادي مافيات التهريب و الإرهاب على بلادنا، كرّمونا باصلاح التعليم مستقبل أولادنا و بناتنا 6) وأخيرا و بعد التّحايا و الاحتفال جاوبونا براس أولادكم: نيروز و ندى شكون قتللهم بوهم ؟

مراتونسيّة وعيدالمرأة لايمثّلني نورهان حواص زادا تونسيّة شكون قتل شكري ؟

نصرالدين السويلمي