الرئيسية الثانية

الخميس,9 يوليو, 2015
هل تعرض الجاسوس الروسي في تونس الى الميز العنصري ؟

الشاهد_كل المؤشرات تؤكد ان العقلية التونسية باتت خاضعة للازدواجية بشكل فاحش ومخيف ، تهجع الالسن دهرا وتنطق “كرفا” ، تغمض الجفون وتذهب بعيدا في سباتها العميق متجاهلة صخور التجسس ، حتى اذا نطق الاعلام بوموضة تجسسية فُكت عقدة الألسن وتفيهقت في القول وغاصت في التحليل .

في بلادنا جاسوس يتجسس لصالح روسيا !! اين المشكلة ؟ او بالاحرى اين الاضافة وفي اي زاوية يكمن العجب وما المثير في الخبر ، في حين ان الكل يعلم ان جواسيس روسيا لديهم اعتمادات وتراخيص وينشطون ويضربون ويعتصمون ويقطعون الطريق ، تونس برمتها تعلم ان لروسيا جواسيس برتبة نواب في مجلس الشعب وجواسيس برتبة تجار دماء حيثما وجدوا النواح تقاطروا لاستثماره ، تونس من ينزرت لبن قردان تعلم ان جواسيس روس ساهموا في اسقاط منظومة 23 اكتوبر ، وعبثوا بهيبة ثورة سبعطاش اربعطاش ، واوشكوا على اغتيال الرؤساء الثلاثة وصفقوا لبراميل بشار و شغفهم الفريق حفتر حبا ، واستهواهم الفريق شفيق واسرهم الفريق السيسي واستعبدهم الفريق ضاحي خلفان ، فهم جواسيس يانون تحت ربقة الفرق.

نصرالدين السويلمي